شبكة إقتصادية تركية إفريقية

شبكة إقتصادية تركية إفريقية

 

شبكة إقتصادية تركية إفريقية

يخطط الأتراك منذ سنوات لتوسيع تعاملاتهم الإقتصادية مع دول أخرى ، وربح أسواق جديدة، و مستثمرين من مختلف الجنسيات . و يروا أن الحل الوحيد لمزيد من التطور لتركيا، هي أن تمحوا كل الخلافات السياسية مع دول العالم، تحت شعار صفر مشاكل مع الآخرين، ثم تقوم بعقد إتفاقيات ضخمة إقتصادية مع عدة دول في العالم، بدءت تركيا في إكتساح السوقف الأوربية، لأن أوربا لها أقوى سوق إقتصادية و بنية تحتية في العالم و لأنها جارة لتركيا، ثم  بعدها تقاربت تركيا مع  ” أبناء العم ” القوميات التركية في وسط آسيا، خاصة اذربيجان ثم كازاخستان، أوزباكستان و غيرها. وحاولت أن تتصالح و تتعاون مع اليونان، ثم تسامحت مع روسيبا و إسرائيل، رغم أن بعض مواقع تركيا يمكن أ نيؤثر سلبا على أمريكا المارقة التي تعتمد إقتصاد متوحش غير عادل. ثم قامت تركيا بالعودة إلى حضيرة العالم الإسلامي، بالتعاون خاصة مع العرب، فاصرت على ربط علاقات طيبة مع الأردن، المغرب و الخليج. و مزجت قرارات سياسية ، عقائدة بالإقتصاد، فوعدت بأن تبقى وفية للتحالف الإسلامي العسكري بقيادة السعودية، و أعلنت مساندتها للمغرب في قضية الصحراء المغربية، و إعتبرت تركيا أن جبهة البوليزاريو جماعة إرهابية من المرتزقة.  و شجعت التجار على إستيراد سلع تركية و توزيعها في العالم خاصة في العالم العربي و أوربا.

وها هي الآن تكون لجنة للتعاون بين مستثمرين أفارقة و أتراك لتقوية العلاقة الإقتصادية بين تركيا و كل إفريقيا.  وهذا يدخل ضمن الإنفتاح على العالم و التنويع من الشركاء الإقتصاديين. ولو ان بعض الغربيين قالوا أن نقطة ضعف تركيا هي أن أكبر المستثمرين في تركيا هم أجانب، يعني أن اي مشكلة تحدث في تركيا و تسبب هروب المستثمرين الأجانب سيعود بالضرر على إقتصاد تركيا. لكن تبقى تركيا معتمدة على سياسة الإنفتاح و المنفعة العامة للجميع و معها حق.

لهذا تستضيف إسطنبول التركية نهاية سبتمبر/ أيلول المقبل، أعمال الملتقى التركي الإفريقي الأول لرجال الأعمال (TABS 2016)، بمشاركة أكثر من 5 آلاف اقتصادي من 48 بلداً إفريقياً.

وقال ساردج لأر المدير الإقليمي لجمعية رجال الأعمال التركية الإفريقية، اليوم الخميس، على هامش لقاء لكبار رجال الأعمال الأتراك والأفارقة بالعاصمة تونس، إن المؤتمر الذي يعد الأول من نوعه سيعقد في الفترة بين 30 سبتمبر/ أيلول و2 أكتوبر/ تشرين أول المقبلين.

وأوضح لأر، أن “الملتقى سيشهد مشاركة واسعة، وستسجل 1500 شركة عالمية حضورها في مختلف القطاعات الاقتصادية، خاصة في قطاعات الصناعة والنسيج والبناء والتمويل والفلاحة والمواد الاستهلاكية إضافة إلى الصحة والسياحة”.

وتلقت جمعية رجال الأعمال التركية الإفريفية، موافقة مبدئية من تونس للمشاركة، “وهناك آفاق لتدعيم التعاون الثنائي بين تونس وتركيا، إذ تضاعفت قيمة الصادرات للدولة الإفريقية خلال فترة 2002 – 2013 من 483 مليون دولار إلى 925 مليون دولار”، بحسب المدير الإقليمي للجمعية.

13:05:07 . 2016-07-22 . بنقدور نبيل . مصدر الخبر الشرق نيوز + وكالة الأناضول

Related Post

About بنقدور نبيل 2559 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد