شاهد .. مهاجم يرفض تسجيل ضربة جزاء “ظالمة” فكيف رد منافسه؟

 

شاهد .. مهاجم يرفض تسجيل ضربة جزاء “ظالمة” فكيف رد منافسه؟

رفض المهاجم الروماني، دانييل نيكولاي، قائد فريق أسترا جيورجيو، تسجيل هدف من ركلة جزاء إحتسبها حكم المباراة الودية، التي جمعت فريقه ضد نظيره بوغون شتشتين البولندي.
وتقدم دانييل نيكولاي، قائد فريق أسترا، لتنفيذ ركلة جزاء “ظالمة” احتسبها حكم المباراة وسط احتجاجات الفريق البولندي، ومررها سهلة بين يدي حارس المرمى، ليحظى بتصفيق وإعجاب الجميع على الروح الرياضية، إلا الحكم. و الغريب في الأمر، أن طريقة تنفيذ ركلة الجزاء، لم تعجب الحكم، فقرر إعادتها، فانبرى لها لاعب آخر في فريق أسترا، ورفض أيضا تسجيل الهدف، وسدد الكرة خارج الأخشاب الثلاثة “عمدا”.
وتعامل لاعبو الفريق البولندي بالمثل، ورفضوا تسجيل هدف من ركلة جزاء احتسبها الحكم لهم هذه المرة، لكن المباراة الودية التحضيرية، التي جمعت الفريقين في قبرص، لم تنته بالتعادل، بل بفوز فريق أسترا جيورجيو بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

قال بعض العرب في مواقع التوصال و خاصة اليوتوب  أن الغربيون يسبقوننا للأخلاق الحسنة و  و أنهم رائعون، بينما المسلمون لا يتصفون بالروح الرياضية … إنتهى .

 و رأيي الحقيقة أن الأوربيون يلعبون كرة القدم جيدا، و منهم من بين على روح رياضية كبيرة ورائعة وكان قدوة لغيره، لكن المبالغة في جلد الذات و تقديس الغرب أمر لا يحتمل ، وهذا رأيي .و المباراة التي حصل فيها تضييع لضربة الجزاء من باب الروح الرياضية هي حبية ، يعني ودية و غير مهمة ! الأمر الثاني أن نفس الاعبين في مباريات جادة رسمية يتسمون بالعنف و الغلضة و الشدة .

و الحقيقة أن العكس هو الصحيح، الغربيون و منهم الأوربيون يتصفون بالقسوة و الظلم ححتى في الفن و الرياضة ! مثلا ديكتاتور الأرجنتين ظلم الجميع و سرق كاس العالم لبلده الأرجنتين، و لا ننسى ظلم ألمانيا للجزائر في كأس العالم 1982 ، و ظلم البرازيل للمغرب في كأس العالم 1998 . و لا ننسى قسوة لاعب إيطالي ضد أحسن لاعب في العالم آنذاك ” جورج ويا ” الليبيري، حيث أن جورج ويا كان يتأهب للسفر للحصول على جائزة أفضل لاعب في الروح الرياضية تلك السنة، لكن في مباراة قبل الجائزة تم تحريض لاعب مخصص لكي يضرب و يعتدي و يسب جورج ويا، و صبر جورج ويا !

و بعض الاعبين في أندية أوربية إستغلوا غفلة الاعبين و إحتفالهم بهدفهم، فقاموا بهجمة سريعة و سجلوا هدف ! و لا ننسى أيضا اللاعبين الغطاسين، مثل البرازيلي نايمار، و الهولندي روبيين و غيرهم، الذي يدعون السقوط في مربع العمليات ، بل إن مرة من المراة أحذ الاعب السابق ” ميشيل بلاتيني ” يتكبر على لاعب إفريقي مغربي سابق، فرد عليه المغربي بتذكيره بتحايله ( بلاتيني ) على الحكم و التمثيليا التي كان يقوم بها للحصول على ضربة الجزائر، ناهيك عن تضييع الوقت …

و إسألوا اللاعب الوروجواياني ” سواريز ” العضاض عن الروح الرياضية …

لكن الفريقين اللذان إتسمى بالروح الرياضية في المباراة الحبية، يلعبان كرة جميلة و إحترافية .

 

Related Post

About بنقدور نبيل 2572 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد