رفض الأوربيين للاجئين المسلمين

رفض الأوربيين للاجئين المسلمين

في تقرير من موقع المعهد الملكي للشؤون الدولية ، تم نشر أرقام فيها إحصاءات تبين رأي الأوربيين في قبولهم أم لا للاجئين المسلمين، وجاء التقرير كمبيان حسب البلد . و تصدرت بولندا اللائحة برفض الأغلبية للاجئين المسلمين، و تبين أن أغلبيةالناس في كل دول أوربا تكره الإسلام و ترفض الاجئين المسلمين. حتى أقل دولة في الإحصاء إسبانيا أكثر من نصف سكانها رافضين للاجئين المسلمين.

تزداد الكراهية ضد المسلمين في أوربا لعدة أسباب منها الإعلام الغربي المتصهين الذي يقوم بشيطنة الإسلام و المسلمين، كما أن الأزمة الإقتصادية التي ضربت الغرب جعلت الحياة أكثر صعوبة، فكرهوا أن يستفيد المسلمون الأجانب من المساعدات الإجتماعية ،  فيدعي بعض العنصريون أن المسلمين لا يعملون و يسرقون أموال الضرائب التي يستحقها الغربيون . كما يدعي البعض أن المسلمين لا يندمجود في المجنمع، و الهدف من الإندماج ليس الإندماج في حضارة متطورة و تكلم لغة البلد و العمل و الدراسة، بل الإندماج هو ترك الأخلاق الحسنة و ترك الإسلام و الغطس إلى درجة الغرق في الخبث و الفساد. فلن يرضوا عنا حتى نتبع ملتهم.

إستغل الكثيرون مأسات السوريين لكي ينفث سمه ضد الإسلام و المهاجرين و هذا أمر مؤسف.

الأمر الذي يجب الإنتباه إليه هو تراكم معلومات عنصرية عن رفض الغرب للإسلام بشكل متسلسل و كأنه أمر متفق عليه، يعني و كأن الأمر خطة إعلامية لمزيد من الإحتقان الطائفي، فنجد مثلا ظهور أشخاص يمثلون أحزاب متطرف يمينية تدعو لطرد المسلمين، و يظهر لنا رئيس جديد لأمريكا يعادي المسلمين صراحة، و تنتشر بعض الأخبار الإعلامية عن إعتداءات ضد المسلمين، و حتى ضد مقابر المسلمين. لكن الصراحة المرة هي أن عنصرية الغرب حقيقة و ليست صناعة خرافية إعلامية، وهي ليست فقاعة عابرة، بل حقيقة مترسخة و التاريخ يهد بذلك و القرآن يؤكد. 

((وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ )) سورة إبراهيم الآية 14

((وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ))  سورة البقرة الآية 120

Related Post

About بنقدور نبيل 2572 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد