ردا على أعداء الديمقراطية مثل عصيد حول الإنقلاب في تركيا

0 min read

 

ردا على أعداء الديمقراطية مثل عصيد حول الإنقلاب في تركيا

 

تناقل الإعلام المغربي الفاشل كما عودنا موضوع عصيد الرديء المستوى عنوانه ” عصيد.. هل يحقق إردوغان حلم « الإخوان » بالاستيلاء الشامل على الدولة ؟ ” .

طبعا أولا يمكن لأي أحد أن يعبر عن رأيه، لكن وجب أن يعلم أن رأيه في ميزان حقوق الإنسان ممكن أن يكون جريمة، و تعبير شرار الخلق ببث سموم الفتن و التفرقة و الشماتة و إزدراء الدين الإسلامي العظيم ، و مساندة أعداء النجاح و أعداء الإسلام هو ، جريمة ! فهل وجب نشر و إعطاء قيمة لمجرم لا يحترم الآخر ، وكتاباته سلطوية دكتاتورية ؟!

بمعنى أن لأي أحد الحق في التعبير بشرط عدم إيذاء الآخر، و عدم معادات و خيانة الأغلبية …

لكن الحفيقة أن حرية التعبير غير موجودة إلا للخونة أعداء الإسلام و أعداء النجاح !

 

الكثير من المنافقين العلمانيين يمكن للبعض تصنيفهم ضمن خانة ” العلمانية المتشددة ” غضبوا من فشل الإنقلاب، و هذا دليل على ا،هم يناقضون أنفسهم، فهم يدعون أنهم مع حقوق الإنسان، و مع الديمقراطية، التي تؤمن بصناديق الإقتراع للوصول إلى الحكم، و ليس على ظهر دبابة ! لكن فجأة يفرحون لإنقلاب العسكر في مصر، و يتمنوا نجاح الإنقلاب في تركيا ! ضاربين عرض الحائط إرادة الشعوب .

من بينهم الطبالين في الإعلام المصري، و العلمانيين المتشددين في المغرب و الجزائر، و بعض الصهاينة الخونة، الذين يغيرون معايير احقوق الإنسان على مقاسهم، فيعطوننا ” دروسا ” من على برج عاجي،  و كأننا نحن المسلمون حمير وهم آلهة المعرفة ! و منهم  : إبراهيم عيسى، لميس الحديدي ، أحمد عصيد، عمرو أديب،  أحمد الدغرني و غيرهم كثيرون جدا …

فرحوا في أول ساعات الإنقلاب العسكري، و رموا عرض الحائط شعارات، حقوق الإنسان، و لا للعنف، و نعم لحق الشعوب في تقرير المصير … و وقفوا صفا واحدا مع إسرائيل، أمريكا، أوربا ، و الإلحاد، وفرحوا بعودة ذل حكم العسكر، بل و أعلنوا أن الجيش سيتقلد زمام لاأمور و بدء تغيير الدستور ! و نقلوا بنهم أخبار وكالات غربية كاذبة مثل الببغاء ! بينما الشعب التركي خرج للشارع و سقط المئات لإيقاف الإنقلاب العسكري، و فاز أردوغان، و عاد سالما غانما.

إلا أن أردوغان و الشعب التركي ليسوا نعاج، و رفضوا الغط في النوم،  فأبقوا على الشعب التركي في الشوارع، و قاموا بتنظيف البلد في أسرع وقت من براثن الخونة الإنقلابيين، فحزن العلمانيون، و كأنهم يعلنون ” عام الحزن ” !

 

مثلا قال عصيد المغربي الملحد على أن أردوغان ضد الديمقراطية لأنه سجن المعارضة بعد فشل الإنقلاب !

وهذا غير صحيح  : لأن المعارضة الحقيقية وقفت مع أردوغان، وهذه مفاجاة و صفعة قوية ضد العلمانيين أو الصهاينية …

و بمعنى آخر هناك عدة أنواع من المعارضة و أ،واع من الحركاة و التنظيمات السرية و الغير سرية، و الأحزاب المتعددة و أيضا تجمع أو منظمة وراء الستار لتفح الله غولن ( كولن )

 تعتبر حكومة موازية تتحالف مع معارضة متشددة و مع الجيش العلماني الدكتاتوري !

و لكي أبسط الأمر ( لأمه معقد على العلمانيين الخونة ) 

أكبر أحزاب المعارضة وقفت ضد الإنقلاب و وقفت مع أردوغان ! مثل :

حزب التكتل الديمقراطي 

حزب الشعب الجمهوري

حزب الشعوب الديمقراطي

و أصدروا بيانا يبينوا فيه حرصهم على الديمقراطية معتبرين أن الإنقلاب العسكري مرفوض لأنه ضد الديمقراطية و حق الشعوب في تقرير المصير ! و وقفوا كلهم مع أردوغان رسميا رغم أنه ألذ أعدائهم !

لكن عصيد أراد أن يعتلي على أسياده الأتراك و يعطي درسا لكل عقلاء المعمورة في تفسير الديمقراطية، حيث بالنسبة به الخونة الذين يضعون العصى في عجلة التقدم و النجاح هم ” معارضة شرعية ” تستحق الحماية لأنه اتخدم إسرائيل و المستعمر الغربي البشع.

هذه هي حقيقة العلمانية القذرة.

و من أجل طرق الرد على أمثال الإعلاميين الطبالين للعسكر في مصر و على العلمانية الفاشية الشرسة في المغرب و غيرها هي ماقاله داوود أوغلو، الرجل الحكيم رئيس الوزراء السابق لتركيا، ردا على من يعتبر أردوغان غير ديمقراطي و يسيطر على الحكم  قائلا :

“داود أوغلو”: أقول لكل من يعطينا دروسا في الديمقراطية، نحن من يقوم بتدريس تلك المادة .

 

قال أحمد عصيد أيضا أن تركيا بحكم أردوغان هي دولة ” مافيا ” و تعجب من إقالة الضاة، و بعض الشرطة، و مسؤولوا التعليم ، و مقتطف مما كتبه عصيد : ” كيف نفهم إبعاد آلاف الموظفين بوزارة الداخلية التي لا علاقة لها أيضا بما جرى، ومنهم 8000 شرطي تم التخلص منهم بإقالتهم، بل وكيف نفهم إقالة 2900 قاض ؟ ما علاقة القضاء بالانقلاب ؟ إن تفكيك  الأمن والقضاء ” … إنتهى.

و أولا يمكنني أن أصل إلى درجة المبالغة و أقولها مدويتة قائلا أن الدول الديمقراطية الوحيدة في العالم هي حكومة حماس في غزة و تركيا فقط  ! 

ثانيا يبدو أن عصيد يريد أن يدعي أن أردوغان يقوم بطرد القضات ووضع أصدقائه ليتم التحكم في كل شيء مثل المافيا، وهذا غير صحيح، فعصيد تغاضى عن أمور مهمة واقعية !

مثلا : هناك حركة الذئاب، وهم منظمة تدعي روح الوطنية إلى درجة العنصرية ضد اللأجنبي في تركيا ! و من بينهم الطيار التركي الذي شارك في الإنقلاب العغسكري وهو نفسه من أسقط الطائرة الروسية ! و أصدقاؤه قاموا بعمليات تخريب ضد محلات و ممتلكات اللاجئيين السوريين القانونيين ! وهم ليسوا معارضة و لا حزب ، بل موجة من الأتراك المتعصبين .

و مثال آخر هناك ” حكومة عميقة ” ظاملة دكتاتورية هي فعلا ” مافيا ” تحارب أردوغان، و أردوغان يحاربها وليس يحقق مآربها، يعني عكس ما قاله أحمد عصيد !

وهاته  ” الحكومة العميقة ” هي نسخة طبق الأصل لحكم العسكر في مصر و الجزائر . وهي جنود متعصبون ملاحدة يرفضون التحزب و الديمقراطية، و يرفضون حق الشعب في إنتخاب رئيسه، و يرفضون الحرية، وهم مازالوا ” يعبدون ” أو ” يقدسون ” أتاتورك، و يحبون محاربة الإسلام و الميل لإسرائيل ! و تقلوا و شنقوا مثلا تركيات محجبات في الشارع، لأنهن محخجبات، و قتلوا و سجنوا الكثيرين، مثل مندريس الرئيس الشرعي الذي أعاد الآذان بالعربية، و نجم لادين أربكان أستاذ أردوغان و حكيم بلده ، الصانع الحقيقي لتطور تركيا . هاته ” الحكومة العميقة ” الدكتاتورية يه مافيا حقيقية، وليس العغكس كما يدعي أحجمد عصيد، طبعوا و هيؤوا لائحة بأسماء القضات الموالين للعسكر الذين إستعدوا لكي يقضوا على مكاسب الديمقراطية في تركيا، فيتلقوا أموامرهم من جنرالات العسكر، و بالتعاون مع ” فتح الله كولن ” الذي هرب إلى أمريكا و أصبح ” كرزاي تركيا ” مثل السيسي و حفتر ليبيا  !

و طبعوا وثائق وزعوها لكي يسيطروا على كل شيء بقوة السلاح، و من بينهم قضات ظلمة كانوا يستعدون لإعدام أردوغان، و غيرهم ! وهذا ضد الديمقراطية و مافيا كبيرة، و من حق الشعب التركي أن يطالب اردوغان بأن يقيم حد الإعدام ضد هاؤلاء الخونة أعداء الحرية .

فالإنقلاب العسكري كان مدعوم من حركات مشبوهة و مدنيين غير عدول، من بينهم ضباط شرطة، و رجال تعليم، و إعلاميين، و قضاة… 

لهذا  ما كتبه أحمد عصيد و ما كرره أشباهه من العلمانيين المتطرفين ” الداعشيين ” لا يغني و لاي سمن من جوع، و لا يبين سوى الكذب بقرنين كبيرين !

13:03:08 . 2016-07-21 . بنقدور نبيل

About بنقدور نبيل 3306 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد