داعش تبيع النفط لبشار !

غضب الدب الروسي من إسقاط تركيا لأحد طائراته ! فبدأ يبطش بكل ما أوتي من قوة. حيث ابدى مجلس الدومة في روسيا و قائدهم الديكتاتور بوتين بشن حملة إعلامية حامية الوطيس ذد السلطان أردوغان صاحب عاشر أقوى دولة في العالم عسكريا. و أقوى دولة إسلامية في الكوكب الأزرق.

و من بين الحملات الإعلامية يه إتهام أردوغان على أنه إسلامي نشر اللإسلام في تركيا !  بينما رد عليه أردوغان أن تركيا مسلمة اصلا ولا تحتاج أسلمة !

و عاد بوتين بشطحة جديدة حيث صرح على أن أردوغان يشتري نفط مسروق من داعش الإرهابية، فرد عليه أردوغان أن بوتين كذاب و غذا كان لديه دليل ليظهره و سينسحب أردوغان من السلطة في الحال.

العجيب هو أن روسيا ليس لها الحق في التدخل في سوريا، كما أن روسيا ليس لها الحق في إختراق الأجواء النركية. و بوتين مجرم حرب قتل الآلاف من الأبرياء السوريين بأخطر الأسلحة ! و الأعجب أن بشار خادم بوتين هو من يشتري البترول الخام من داعش في صفقات مشبوهة في السوق السوداء !

فقد تبين أن داعش عقدت صفقة مفادها أن بشار لن يقصف داعش بطائراته و بالمقابل، داعش تستمر في بيع البترول الخام لنظام بشار.

و الذي وجب معرفته أن حتى لو تسلل تجار السوق السوداء إلى تركيا لبيع شيء ما فهذا لا يعني أن أردوغان متواطيء مع داعش. و يحق لتركيا أن تتدخل في سوريا لعدة أسباب منها أن تركيا لها منطقة متنازع عليها مع سوريا ، ولها سكان تركمان من أصول تركية، و اللأكراد يهددون الأمن القومي لتركيا، كما أن بشار إخترق الحدود التركية و هدد اللأمن القومي التركي، كما أن أكثر من أربعة ملايين سوري أصبحوا لاجئين في تركيا …

كل هاته الأمور أسباب كافية لكي تصول و تجول تركيا في المنطقة، لكنها لم تفعل و تمسكت بضبط النفس، و لم تطرد الاجئين وبذلت مجهودا إنسانيا لا يمكن نكرانه.

عكس ذلك تستمر الآلة الإرهابية لبشار و إيران و شيعة لينان و شيعة العراق و جيش الحشد الشلعبي، و روسيا بقتل الأبرياء و المسلمون السنة يتفرجون.

إذا أراد بوتين الحرب العالمية الثالثة و إ‘تقد أنه يف مأمن في سيبيريا فهو مخطيء، لأن المسلمين رغم ضعفهم ليسوا جبناء إلى هذا الحد، و بوتين و دببة السلافيين ليسوا آلهة من دون الله. و لكل صعود نزول، و خردة روسيا السوفياتية لن تكفي للقضاء على الإسلام.

 

بنقدور نبيل . 16:12:25  . 2016-01-02

Related Post

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 3201 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد