خطر الهاتف على الدماغ

 

خطر الهاتف على الدماغ

الهاتف الخلوي أو كما يحلو للبعض تسميته : GSM ، portable ، محمول، إبود، إيباد، إي فون …

منذ إنتشاره والناس متخفون من تأثير الموجات على جسم الإنسان خاصة الدماغ و الأذنين !

فأكد باحثون أن كثرة إستعمال الهاتف يضر بالدماغ.

لكن آخرون أكدوا أن الهاتف ليس خطير على الدماغ.

و إنتشر خبر تم نسخه و نشره على نطاق واسه، عنوانه ” دراسة تحسم الجدل حول تسبب الهواتف الذكية في سرطان الدماغ “

و قالوا أن خبراء ( لا نعرف نوعية الخبراء و هل يعملون لصالح شركات الهاتف  ) ينكرون خطر الهاتف على الدماغ.

و حسب المقالة المنتشرة فإن هاؤلاء ” الخبراء ” إعتمدوا على عينة صغيرة، من بينها مرضى السرطان، و إستنتجوا من خلال الملاحظة فقط أن خطر الهاتف على الدماغ غير صحيح.

يعني يمكن للناس أن يقضوا حياتهم ملتصقين بالهاتف للثرثرة فلا خوف عليهم لأن خطر الهاتف على الدماغ إشاعة فقط !

إلا أن خطر الهاتف على الدماغ لا يمكن أن يقتصر على عينة صغيرة من مرضى السرطان، فهناك مرضى بوجع الرأس دون سرطان، كما أن أبحاثا لعلماء، بطريقة علمية عن طريق التصوير الإشعاعي إكتشفوا تغييرات في شكل الدماغ أثناء الإكثار من مشاهدة التلفزة و الكمبيوتر !

وهذا مخيف جدا !

دون نسيان حالة ” الهذيان ” و فقدان  أو ضعف الذاكرة  وضعف التركيز و غيرها من الأمور لكل الألأجهزة بما فيها الهاتف .

فمثلا بعض المهتمين بالإعلام و منهم مسيرون سابقون لقنواة تلقزية أكدوا بعد تقاعدهم طبعا أن هناك مخاطر تؤثر على دماغ الإنسان سلبا، منها مثلا أن التلفزة هي مثل منوم مغناطيسي كما أن التلفزة تأخذ مكان المدرسة، و تأخذ وقت طويل من حياة الناس، وهي تغير طريقة تفكيرهم إلى الأسوء.

سيقول لابعض و ما علاقة التلفزة بالكمبيوتر بالهاتف ؟!

هذا بسيط جدا، إذا كانت التلفزة لها قوة الصورة الضوئية و تؤثر سلبا بأشعتها الزرقاء السيئة، و تسبب مثلا جفاف العينين، و الوخز و الصداع، فإن الهاتف لا يحتاج خيط كهربائي للإتصال، لأن هناك طاقة عبارة عن موجات كهرومغناطيسية سلبية لم يتعود عليها الجسم ، و هاته الموجات تجعلك مثل دجاجة تشوى في فرن المايكروويف  ” الميكرو أوند ”  !

فالهاتف على ما يبدو يستعمل موجات RF ، ومهما كانت نوعية الموجات، فهي تشبه الفرن الذي يستطيع طبخ الأطعمة !

أنا لن أقول لكم ألقوا بالهاتف، لكن لا تناموا بقربه، و حاولوا عدم التكثير من الثرثرة بدون فائدة، أنا لا أفهم كيف لبنت صغيرة تقضي وقتها في الهاتف مع عائلتها وهي المدللة، و تجرء على الثرثرة أمام الأستاذ أثناء الدرس !

و أريد أن أعرف كيف لخادمة تموت عائلتها من الجوع، تقضي وقتها في الهاتف معهم، و كأنها في سجن، و كل دقيقة تكلم عائلتها لكي تقول لهم أنها بخير، و كان رب البيت إختطفها و سيأكلها في  العشاء ! كيف لفقيرات متسخات أن يقضين وقتهم في الثرثرة في الهاتف دون فائدة، و بدل مساعدة الناس هاتفيا، يقمن بالرياء و النميمة و أكل لحوم الناس أحياء !

بعض الموظفين الذين يعملون أكثر كم ستة ساعات بالهاتف، يشتكون من آلام الأذن و الرأس .

دون أن ننسى خطر التلفزة و الكمبيوتر وليس فقط الهاتف، حيث أصبحنا تقريبا لكنا مدمنين على الأنترنت !

و يبدو ان خلاصنا من الهاتف و غيره سيكون بإنهيار هذا العالم المادي !

 

وهناك عدة دراسات متناقضة فيما بينهما حول خطر الهاتف على الدماغ، من بينها ما صرح به مركز الأبحاث التابع لجامعة بوردو الفرنسية Isped حيث قالوا بخلاصة أن نصف ساعة من المكالمات الهاتفة يوميا يمكن أن يزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان ! حيث غذا تجاوز الشخص بالكلام بالهاتف أكثر من 15 ساعة شهريا فهذا سيء.

وهذا ما أكده مدير المركز العلمي روجي سالومون Roger Salamon و أيضا و الطبيب Annie Sasco من مركز Isped .

كما أن مركز التوعية و التربية الصحية Inpes يف فرنسا يعرب عن تخوفاته من خطر الإكذار من إستعمال الهاتف، و يقول أن المركز الوطمي للأبحاث ضد السرطا Circ يعتبر صراحة و بشكل قانوني أن الموجات الكهرمغناطيسية و موجات الراديو هي عامل محتمل للتسبب في مرض السرطان !

17:29:47 . 2016-05-10 . بنقدور نبيل

Related Post

About بنقدور نبيل 2594 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد