خبز خرا براز إنسان إنجيل

خبز من براز الإنسان في الإنجيل !

 

خبز من براز الإنسان في الإنجيل !

الإنجيل يقول أن الإنسان يصنع الخبز بالخرى، يعني فضلات الإنسان يتم صنع الخبز بها ! هذا ليس سبا او حقدا أعمى أو إزدراء أديان ضد المسيحية، إنه الحقيقة المرة.

في سفر حزقيال الاصحاح الرابع 12وَتَأْكُلُ كَعْكاً مِنَ الشَّعِيرِ. عَلَى الْخُرْءِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الإِنْسَانِ تَخْبِزُهُ أَمَامَ عُيُونِهِمْ”. 13وَقَالَ الرَّبُّ: “هَكَذَا يَأْكُلُ بَنُو إِسْرَائِيلَ خُبْزَهُمُ النَّجِسَ بَيْنَ الأُمَمِ الَّذِينَ أَطْرُدُهُمْ إِلَيْهِمْ”. 14فَقُلْتُ: “آهِ يَا سَيِّدُ الرَّبُّ, هَا نَفْسِي لَمْ تَتَنَجَّسْ. وَمِنْ صِبَايَ إِلَى الآنَ لَمْ آكُلْ مِيتَةً أَوْ فَرِيسَةً, وَلاَ دَخَلَ فَمِي لَحْمٌ نَجِسٌ”. 15فَقَالَ لِي: “اُنْظُرْ. قَدْ جَعَلْتُ لَكَ خِثْيَ الْبَقَرِ بَدَلَ خُرْءِ الإِنْسَانِ فَتَصْنَعُ خُبْزَكَ عَلَيْهِ” .

الملوك الثاني الأصحاح 18 العدد 27  فقال لهم ربشاقى: [هل إلى سيدك وإليك أرسلني سيدي لأتكلم بهذا الكلام؟ أليس إلى الرجال الجالسين على السور ليأكلوا عذرتهم ويشربوا بولهم معكم؟]

إشعياء الأصحاح 36 العدد 12 فقال ربشاقى: «هل إلى سيدك وإليك أرسلني سيدي لأتكلم بهذا الكلام؟ أليس إلى الرجال الجالسين على السور ليأكلوا عذرتهم ويشربوا بولهم معكم؟».

لكن ممكن أن يأتي نصراني و يرد منكرا : أن الخبز يخبز على فرن خرا، يعني أن الخبز ليس فيه خرء يأكله الإنسان، بل فقط يستعمل براز الإنسان كوقود، كما أن بعض الأفران في الأرياف فيها مزيج الطين و روث الحيوانات. كما أن، روث الحيوانات يستعمل كمغذي للتربة و سماد.

و نرد عليه قائلين:

أولا من أين جاء بتفسيراته، و ثانيا في الإنجيل واضح أن كعك الشعير يتم خبزه على الخرء ! و يقول الإنجيل أن الخبز نجس. كما أن المفسرون النصارى أكدوا ذلك في كتبهم !

من تفسير انطونيوس فكري(( :الآيات 9-17:- و خذ أنت لنفسك قمحا وشعيرا وفولا وعدسا و دخنا وكرسنة وضعها في وعاء واحد واصنعها لنفسك خبزا كعدد الأيام التي تتكئ فيها على جنبك ثلاث مئة يوم وتسعين يومًا تاكله. وطعامك الذي تاكله يكون بالوزن كل يوم عشرين شاقلا من وقت إلى وقت تاكله. و تشرب الماء بالكيل سدس الهين من وقت إلى وقت تشربه. وتاكل كعكا من الشعير على الخرء الذي يخرج من الإنسان تخبزه أمام عيونهم. وقال الرب هكذا ياكل بنو إسرائيل خبزهم النجس بين الامم الذين اطردهم اليهم. فقلت اه يا سيد الرب ها نفسي لم تتنجس ومن صباي إلى الآن لم اكل ميتة أو فريسة ولا دخل فمي لحم نجس. فقال لي انظر قد جعلت لك خثي البقر بدل خرء الإنسان فتصنع خبزك عليه. وقال لي يا ابن ادم هانذا اكسر قوام الخبز في أورشليم فياكلون الخبز بالوزن وبالغم ويشربون الماء بالكيل و بالحيرة. لكي يعوزهم الخبز والماء ويتحيروا الرجل واخوه ويفنوا باثمهم

قارن هذه الآيات بالمراثى حيث يصف أرمياء أهوال الحصار مرا 4: 3، 4. وهنا أُمِر النبي أن يأكل نوعية رديئة من الخبز بكميات قليلة جدًا إشارة للمجاعة التي ستحدث، ومعنى الوزن للأكل عدم وفرته واضطرارهم لتوزيعه بالوزن. وأسوأ أنواع الخبز هو المصنوع من الحبوب المذكورة وهو طعام كانوا يستعملونه للخيل وللخنازير. والكمية التي يأكلها كانت = 220 جم تقريبًا، ويشرب ما يساوى 1/2 كوب ماء. وهذا إشارة لأهوال الحصار. فعلينا نحن إذًا في أصوامنا أن نلتزم بأن لا نبحث عن الطعام اللذيذ، فنحن لا نعرف ما سيحدث في المستقبل. أما طريقة إلخَبْزْ.. فعليه أن يخبز الخبز على وقود من خرء الإنسان (برازه) وهذا إشارة لنتائج الخطية التي تنجس. الله بهذا الأمر يشير لنجاسة الشعب إذ أن خرء الإنسان في العهد القديم يشير للنجاسة، ومن يتلامس معه يتنجس، واعتذر النبي عن هذا الأمر، وتسامح الله معه، وسمح له باستخدام روث البقر كما يصنع في الريف المصري “هنا النبي لم يكن يعلم أن ما يدخل الفم لا ينجسه بل ما يخرج منه. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وكم أنت رحيم يا رب في أن يتنازل عن مطلبه أمام مطلب النبي. هكذا على الأقوياء أن يتنازلوا للضعفاء. ويشير أيضًا الخبز على خرء الإنسان لأن المسبيين سيضطرون في أثناء وجودهم في السبي أن يعاشروا الأمم الوثنية ويأكلوا معهم ومن طعامهم وفي هذا نجاسة. ويشير أيضًا لعدم وجود وقود نتيجة للحصار.))

 

و لماذا يأمر الله عز وجل بني اسرائيل باكل النجاسة من خراء الانسان ؟؟؟

و نضيف الترجمة الحقيقة لنص بالعبري الذي يؤكد عجن خبز خرا !

  1. ועגת שׂערים תאכלנה והיא בגללי צאת האדם תעגנה לעיניהם׃ ترجمتها حرفيا هكذا : 12 . وكعكة شعير تأكلون وهي بالخراء الخارج من الإنسان تعجنها أمام أعينهم

نصّ حزقيال4 :12 من موقع آخر :

וְעֻגַת שְׂעֹרִים, תֹּאכְלֶנָּה; וְהִיא, בְּגֶלְלֵי צֵאַת הָאָדָםתְּעֻגֶנָה, לְעֵינֵיהֶם

 

سيأتي ملحد أو نصراني و يسخر من المسلمين و يقول أن المسلمين أيضا ” أكثر قرفا ” من النصارى لأنهم شربون بول البعير !

فنرد و نقول أن هناك فرق كبير جدا بين بول البعير الذي نادرا ما يشربه المسلمين إلا فئة قليلة تعاني مرضا مثل الإستسقاء، و ثبت صحته علميا، و الفرق بين أكل براز الإنسان في الإنجيل !

و أصلا من باب العدل العلمي و لكي يركز القاريء، شرب بول البعير ليس في القرآن ( هذا لا يعني أننا ننكره ) بينما عجن الخبز على براز و أكل البراز البشري ( يأكلون عذريتهم )  في الإنجيل، و الإنجيل يؤكد في عدة مواقف أن الخبز نجس .

18:45:33 . 2016-09-15 . بنقدور نبيل
shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 2831 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد