آخر الأخبار
حق اليهود في فلسطين

حق اليهود في فلسطين

 

حق اليهود في فلسطين

أرض فلسطين هي للفلسطينيين وليس لليهود حق فيها. و سنفتح القدس بقوة الجهاد وليس بوثائق تاريخية! و الخرافات الصهيونية لن تسرق منا نحن المسلمين حقنا في فلسطين.

رغم هذا وجب أن نوضح للمسلمين أولا و للآخرين ثانيا من له الحق في أرض فلسطين؟!

الجواب الأول و البسيط جدا و الذي لا يمكن أن ينكره أحد هو أن فلسطين سكن و حكمها الفلسطينيين منث آلاف السنين، لهذا فهي لهم .

الجواب الثاني أن اليهود لم يحكموا سوى فترة قصيرة جزء صغير من فلسطين . مثلا حوالي 80 سنة في عهد داوود و سليمان . و بمحدودية و بقي التواجد الفلسطيني حاضرا.

الجواب الثالث أن الحكم أنواع كثيرة، و الحقيقة أن اليهود لم يسيطروا على فلسطين، بل خضعوا لحكم إمبراطوريات كثيرة ! فلم يكن لهم حكم و سلطة حقيقية شاملة، و لم يسبقوا الفلسطينيين !

الجواب الرابع تشتت اليهود، و تنقلوا و لم يكن لهم إستقرار واضح في أرض فلسطين، فهي ليست لهم، و عندما طردوا من مصر مع سيدنا موسى عليه السلام توجهوا لفلسطين ووجدوا الفلسطينيين يعيضون فيها قبلهم . كما تم سبي اليهود في بابل بالعراق، و تعرضوا لحكم الإمبراطورية الرومانية مثل عند ظهور عيسى عليه السلام .

الجواب الخامس معقد قليلا لكن مفهومه واضح، وهو أن اليهود مرتبطون بوقائع و أنبياء لهم علاقة بالإسلام و المسيحية و حضارات أخرى . وكأنهم يعانون من التبعية و الخضوع منذ محاولات تكوينه لدولة ! كما أن الإسلام مرتبط بداوود، سليمان، عيسى، موسى ، إسماعيل…عليهم السلام !

نضيف للنقطة الخامسة أن المسلمين حرروا الفلسطينيين من بطش الإمبراطورية الرومانية، وبذلك حرروا مجموعة من الفلسطينيين اليهود، المسيحيين و المسلمين ، منهم مسلمين جدد. و بقيت فلسطين لمدة طويلة خاضعة لإمراطوريات و دول حقيقية. و كان اليهود في كثير من الحقب متفرقين متشتتين، فكيف يسرقون أرض فلسطين وهم لم يحكموها فعليا و لم يكونوا دولة حقيقية لهم !

ولو جاء الأنبياء اليهود اليوم لأنكروا إسرائيل و حاربوها و وقفوا مع إخوانهم المسلمين السنة.

الجواب السادس : أمر مهم وجب أ ن يعرفه الكثيرون وهي أن يهود اليوم هم صهاينة أغلبهم من الأشكناز، فهم لا ينتمون إلى القبائل 12 اليهودية ! بل هم وثنيون من أوربا الشرقية و عبدة شيطان دخلوا اليهودية و هم من ساهم في تدمير اليهودية و زيادة الطين بلة ! فأغلب يهود اليوم ليسوا يهود حقيقيين من نسل سام إبن نوح عليهما السلام !

فيمكن أن نجد حيا صغيرا يضم يهود ضد الصهيونية، يتبرؤون من إسرائيل و يرفضون هذا الكيان الغريب ! فهناك حوالي 5000 يهودي يرفض الأشكناز و يرفض مشروع الصهيونية و إسرائيل، و يفخرون بحمل الإعلام الفلسطينية.

 

من أين جاءت أطماع اليهود !

اليهود لهم نص توراتي يحرضهم على الإستيلاء على أرض فلسطين :

بسفر التكوين 15 من 3-5: [لنسْلِك أعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير، نهر الفرات] .

و يعلم اليهود أبناءهم العنصرية و الحروب ضد المسلمين للإستيلاء على منطقة كبيرة تمتد من النيل إلى الفرات.

و الحقيقة هو أن الوعد الموجود في التورات فسر بالغلط عمدا، حيث أنه وعد لكل ذرية إبراهيم ، بما في ذلك أبناء إسحاق و إسماعيل ( إسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، والأسباط  متساوون )، يعني هو وعد ينطبق على المسلمين العرب .  وحقيقة الأمر أن الله ليس ظالم لكي يحرض على الحروب و سرقة أراضي الغير، بل يعد بأن يعطي الأرض المقدسة للمؤمنين الذين يستحقونها، فإذا ضل اليهود، أرسل الله رسلا جدد مبشرين و منذرين، و آخر الرسل هو محمد صلى الله عليه و سلم أنذر اليهود و بشر المسلمين بنصر قريب و فتح . بل حتى عيسى عليه السلام بين أن اليهود ضلوا و أخلفوا الوعود و العهود، و لم يبقوا على الصراط المستقيم، و مصريهم التشتت و الهلاك !

لكي يفهم البعض الأمر، نقول أن الله عز وجل يمكن أن يثني على أجيال من قوم معين، لكن لو ضلوا و كفروا، يستبدلهم بخير منهم. فحتى لو اثنى الله عز وجل على يهود عصر سيدنا سليمان مثلا و جعلهم الشعب المختار، فيمكن أ نيكونوا مختارون لحقبة معينة، لكن ما أن ضل اليهود و قتلوا الأنبياء، و عاثوا في الأرض فسادا، حتى إستبدلهم بالمسيحيين، لكن المسيحيين ضلوا  وحرف الإنجيل، لهذا إستبدلهم الله بقوم أحسن منهم، وهم المسلمين لأنهم يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و البغي . و لأنه موحودن لا مشركون، و مؤمنون ينصرون الحق و يدافعون عن المظلوم.

و تاريخيا و حسب الوثائق و الآثار الأرشيولوجية، ففلسطين للفلسطينيين !

هم من عاشوا فيها أبا عن جد، قبل هجرة اليهود من مصر إلى فلسطين، و الفلسطينيين كونوا دولا قبل ظهور الأنبياء  اليهود مثل داوود و سليمان عليهما السلام، مثلا كون الفلسطينيون دولا  : الكنعانيين، العموريين الفينيقيين ، هكسوس، اليبوسيين ، البلاست .

و نطرح سؤال بسيط يبين أن صهاينة الأشكناز اليهود الإسرائيليين ليس لهم حق في فلسطين، وهو : لمذا لم يطالب اليهود بأرضهم المزعومة قبل سقوط الخلافة و الحربين العالميتين ؟! و لمذا عندما خطط الغرب بقيادة بريطانيا لتكوين كيان لليهود بدؤوا بإقتراح مناطق بعيدة عن فلسطين، مثل محاولة ” هرتزل ” الحصول على أرض في الموزمبيق ثم الكونغو، أوغاندا في 1903 ، و تم ترشيح الأرجنتين سنة 1897 ، و قبرص في 1901 ، و سيناء في 1902 .

هذا يدل على أن ” الأرض الموعودة ” كذبة .

الحقيقة أن أوربا أرادت التخلص من اليهود ، و طردهم . كما أراد الغرب عموما خلق كيان سرطاني موجع لإضعاف المسلمين . و دخل الأمر في مشروع صهيوني عالمي و بنظام عالمي جديد ضد الإنسانية .

و هناك إعتقاد عند بعض الناس من مختلف المعتقدات بما فيهم المسلمين السنة، أن الله عز وجل جمع اليهود ليضربهم بالضربة القاضية، و يقضي عليهم، فلا يبقى منهم سوى القليل المشتتين في العالم المخدوعين بالدجال !

بل هذا الإعتقاد هو إحساس راسخ في أذهان أغلب اليهود، حتى بنغوريون و أصدقاؤه توقعوا زوال إسرائيل و صرحوا بذلك يوم تأسيس الكيان ! و يكرر الكثير من اليهود مثل بعض صهاينة فرنسا ” إسرائيل ستعيش “! و كأنهم يعلمون بقروب زوالها ! فهو كيان مصطنع ضد حقوق الإنسان، يسيء لليهودية، و يظلم الفلسطينيين، و يزور الدين و التاريخ، و مهزلة بكل المقاييس . فلا يمكن ترك اليهود يسرقون الأرض المقدسة، و يسرقون بيوت الفلسطينيين ، و يقتلون الأبرياء .

13:29:03 . 2017-01-13 . بنقدور نبيل

Related Post

About بنقدور نبيل 2461 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد