حقد الجزائر على المغرب1 min read


حقد الجزائر على المغرب

من الأمور المؤسفة في أمتنا هو التفرقة و النفكير الضيق للبعض، مع خيانة البعض الآخر لوطنه الأم، كلها من الواقع المعاش يوميا بين أمتنا المسلمة، كسم زعاف ينتشر بكل هدوء و ينشر قوائمه مثل الأخطبوط ونحن نصمت و نعيش بمرارة و هدوء حتى نموت كمدا.

من بين ألوان التفرقة هي بين الجزائر و المغرب، لسبب بسيط  عادي، وهو جنرالات الجزائر المجرمون هم خونة لوطنهم الجزائر وهم أبناء الإستعمار الفرنسي يعملون على تدمير شباب الجزائر و نهب خيرات الجزائر و تفكيك المغرب و الإسهام في عزلته.

و المؤسف أن بعض السباب الجزائريين (و الحمد لله ليس كلهم) يكرهون المغرب كرها غريبا لأنهم يتبعون سادتهم الجنرالات، وتناسوا أن الجنرالات هم من صنع الإرهاب في الجزائر، وهو من نهب البترول و الغاز الجزائري وطرد العقول الجزائرية إلى الخارج و منع نجاح إتحاد المغرب العربي و صنع مرتزقة البوليزاريو.

البوليزاريو إسم إسباني من صنع المستعمر، و البوليزاريو مجموعة مرتزقة قادتهم ولدوا بالمغرب، في مشراكش و الرباط مثلا. وبعد أن إستولت الجزائر على تندوف و بشار قامت بجمع المرتزقة بالعشرات مع الجيش الجزائري مع بعض الصحراويون الرحل في تندوف، و هرولوا إلى الأمم المتحدة و سلحوا الجميع و إخترعوا دولة لا وجود لها، سكانها لا يتجاوزون بعد عشرات السنين 300.000 شخص . و أصبحوا صحراويون محتجزون لا حقوق لهم.

تحول البوليزاريو لشوكة في حلق المغاربة، يساوم الغرب بها كورقة رابحة  للضغط على المغرب، و المغرب في غنى عنها لأن له مشاكل اخرى خطيرة، منها إحتلال سبتة و مليلة المغربيتين و الكثير من الجزر الصغيرة، إضافة لضغوطات الغرب على الصيد البحري في لمغرب…

جنرالات الجزائر لم يواكبوا العصر الحديث، و باقون عازمون على الإخلاص لروسيا كعهد الإتحاد السوفياتي، و المغرب ضده مقابل تبعيته للغرب بقيادة أمريكا، مما زاد الصراع السياسي حدة.

هذا الصراع إنتقل من الساسة إلى الشعب، لأنه دائما تكون هناك شريحة من المجتمع تتبع الساسة، القادة الذين يحكمون، عبيد بيادة (عبيد الحذاء حسب التعبير المصري)، عبيد البيادة هم من يسب المغاربة مقلدين جنرالات الحرب، يعطون صورة سيئة عن الشعب الجزائري، بينما في الحقيقة هناك الكثير من الجزائريين يحبون المغاربة و لا يعترفون بالبوليزاريو.

نحن لا نطلب سوى العدل لكل الدول المسلمة، لا نريد تقيسم ثان بعد تقسيم سايس وبيكو، الذي هو خزي وعار.

تقسيم المغرب لقسمين، وإعادة تقسيم اليمن، و تقسيم ليبيا والعراق و غيرها تهديد خطير للأمة، ولو أن المسلم يؤمن بالله و رسوله فلن يقف مع جنرالات حرب في الجزائر و حكم العسكر في مصر، لكن للأأسف في كل دولة مجموعة حثالة وصولية تصب الزيت في النار.

و السؤال: لمذا تكره الجزائر المغرب فيه كلام طويل، مفادة بالمختصر المفيد أن الشعب الجزائري طيب و يحب المغاربة، لكن حثالة صغيرة وصولية من كلاب الحكومة الجزائرية الظالمة هي من تصر على ظلم المغرب و تقسيمها و كأنها كعكة يتلاعب بها الآخرون. وهاؤلاء يتكلمون بمنطق حقوق الإنسان، و يعتبرون البوليزاريو المرتزقة ضحايا يشبهونهم باللاجئين الفلسطينيين. و لكي يدعي أي جزائري حاقد أنه عادل يلصق الموضوع بالأمم المتحدة و قتلك كمدا.

أما الجزائري الحر فلا يعترف بالبوليزاريو، و يطالب حكومته بالعدل أو الثورة.

الإعلام الجزائري الحكومي و أموال البترول و الغاز المسروق و جنرالات الحرب ثلاثة معاول تعصف بالمغرب العربي و تظلم المغرب.

ولن يكون هناك مغرب عربي بدون صحراء مغربية وهذا شرط لا تراجع فيه، و لن يكون هناك تعاون مغاربي و المرتزقة موجودون.

و المغرب سيبقى مغربا موحدا لا نقاش في الأمر.

بنقدور نبيل

About بنقدور نبيل 3552 Articles

فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب …
مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .
رسام كاريكاتير و مصمم جرافيكس و كاتب

84 Views

اترك رد