صفحة 1 من 11
 

حقائق عن الانتخابات و الأحزاب في المغرب

 

حقائق عن الانتخابات و الأحزاب في المغرب

الكثير يقولون أن حزب العدالة و التنمية هو الذي كان يحكم و لم ينجح في تحقيق ما يريده الشعب، وهذا غير صحيح، فالذي حكم هي حكومة الظل وهم ” التماسيح و العفاريت ” ، طبعا من هم التماسيح و العفاريت، في حكومة الظل هناك جهات واضحة منهم ” أثرياء علمانيون ” و منهم حزب ” التراكتور” وهو حزب الأصالة و المعاصرة، بالإضافة إلى أصدقاء الملك، ومنهم من هو في حزب ” التراكتور “، يعني أن حزب العدالة و التنمية كان محدودا، و ليس له صلاحيات، و قد إعترف بنكيران بذلك بشكل مباشر، كلما سألوه عن أمر يرد ” لا شأن لي ” (خاطيني) !

الشباط يبدو أنه تعب من هاته اللعبة السياسية و فجرها واضحة هو الآخر وقال أن حزب ” التراكتور ” هو حكومة الضل، و إستنكر بنفس لغة حزب العدالة و التنمية تضييع المال العام في التفاهات. و شراء الذمم و تزوير الانتخابات.

نبيلة منيب تحاول إستغلال الفرصة، حيث أن ورقة حزب العدالة و التنمية إنتهت، و حان دور حزب جديد ليكون في الواجهة حسب إعتقاد البعض، لهذا تريد أ نتصل لرئاسة الحكومة، بشعارات ” النضال ” و ” حق الشعب في تقرير المصير” وهي شعارات قديمة أكل عليها الدهر، حيث يعتقد الكثيرون أن حزب العدالة و التنمية هو فقط كراكيز في الواجهة لتهدئة الشعب بعد الربيع العربي، فهو طريقة لإخماد ثورة و الإبقاء على ” الحكومة العميقة ” أو ” حكومة الضل “، يعني مهما فعلت و حتى و إن فزت بالإنتخابات فلن تحكم، و ستتلقى أوامر من الملك، و ضغوطات و قرارات من جهات أخرى. و تبقى حائرا محرجا أمام الشعب المغربي…

لم تعجبني طريقة كلام ” الحزب الإشتراكي الموحد ” بناطقته الرسمية نبيلة منيب، علمانية يسارية مترجلة تحب الكلام الفضفاض، أغرقونا في لغة الخشب و الإسمنت المسلح، فهي مثلا قالت نفس ماقاله بنكيران رئيس الحكومة من حزب العدالة و التنمية، فقد صرحت أنها تريد ” محاربة الفساد” ثم سكتت، ولم تمتم بأي كلمة ! أريد أن أعرف كيف ستحارب الفساد !؟

أنا مواطن مغربي مسلم سني و أكره العلمانية و الإشتراكية، و أحب أسلمة الوطن . و منذ صغري و أنا أفكر في الطريقة التي تساعد على محاربة الفساد ، محاربة الرشوة، المحسوبية، الزبونية، الحكرة، الغش، الظلم ولحفظ كرامة المواطن ! ولم أجد سوى الحلول الواقعية المباشرة و الصادمة، وهي أسلمة البلد، و القضاء على تسلط ” الأوليجارشية ” ، و إحداث جهاز رقابة، لدينا مليون موظف حكومي في القطاع العام، هم قنطرة الرشوة، هم من يوزع الأرباح و الأسواق les marchés ، و يطلبون كوسطاء رشوة  !

و من بين الطرق طريقة غريبة، لأنها ستجعل القطاع الخاص لا يقتات من الدولة ! فمثلا المطابع جلها تعيش من أموال الدولة، فملا تقوم وزارة السكن بكتابة و طباعة كتاب فيه تقرير سنوي لكل أرض أو منزل بني أو بيع … ممكن لموظف في الوزارة الجهوية أن يأخذ رشوة بمقابل تمرير ” مشروع الكتاب ” لمكتب دراسة في القطاع الخاص الذي بدوره سيبحث عن مطبعة. على الوزارة أن تتوقف عن طبع الكتب، فهي لا تغني و لا تسمن من جوع، و فيها معلومات قديمة لسنوات ! مثلا كتاب تقرير سنة 2016 يحتوي فقط على أرقام سنة 2007 !

و يتم نشر الكتاب إلكتروني في موقع الوزارة فقط !

هذا سيصعب حياة المطابع، لكن مكتب الدراسات سيقوم بعمله دون طبع الكتاب، و جهاز المراقبة سيراقب الكتاب هل يحتوي على معلومات صحيحة، و لمذا قام الموظف بتمرير مشروع الكتاب لمكتب دراسة خاص معين دون غيره. و الصراحة أن الموظفون في الدولة أشباح، و بعضهم شبه أشباح، فهم لا يعملون فعليا و يتغيبون كثرا، و لا يقومون بأي شيئ ، فلمذا لا يكتبون تقريرا سنويا بأنفسهم، و هكذا نتجنب قصص الرشوة ؟! هذا مثال فقط .

مثال آخر و عن تجربة، وهو أن الموظفون في الإدارات، خاصة في المكاتب الجهوية التي توفر الوثائق، مثل البلدية، نجد الموظفون خائفون من جعل الخدمات رقمية، بمعنى إدخال الحواسيب، و نقاط إلكترونية أوتوماتيكية لتوفير وثائق دون الذهاب إلى البلدية أو العمالة …

الموظفون يريدون الإبقاء على نظام قديم من الثلاثينات، أكل عليه الدهر. لأنهم خائفون من أن يتم تسريح الموظفين، و الدولة تعلم ذلك و هي تبقي على نظام قديم سيء يؤذي الشعب، فقط لكي لا تزيد البطالة و لكي يسعد الموظف، فالجميع في المغرب يريد وظيفة قارة بتقاعد مضمون و مكيف في الصيف في مكتبه، وهذه عادة سيئة عند المغاربة. وهذا ضد تشجيع القطاع الخاص، لهذا لن نتطور و تبقى المشاكل و الرشوة.

أصلا في ثقافة المغربي الرشوة ليست رشوة، بل هي ” إكرامية ” ، أين ما ذهب المواطن عليه ” رش ” المال !

لدينا مشكلة عقليات، ظلم، قانون الغابة، فوضى …

كل الأحزاب السياسية لا توجد حلا ملموسا، و إنما شعارات !

مثلا ألم تلاحضوا أن الأحزاب تعد بالرخاء ! يعني أكل  وشرب، يعني الحزب يعد الشعب بوعود كاذبة غير قادر على تحقيقها، و يعد وعودا في ها الماديات من أكل  وشرب، هل نحن بهائم !؟

 

لو كان لدي حزب لوعدت وعودا أستطيع تحقيقها، و منها تصنيع البلد، و يمكنني في كل سنتين بناء مصنع !

و لوعدت ما لم تعد به كل الأحزاب المغربية، مثلا خطة التشجير بغرس، مليونين شجرة كل سنتين ! علما أن أخونا السلطان أردوغان غرس رقما خياليا بالملايين !

المصانع لا تباع أسهمها لأي أجنبي !

و أدعم البحث العلمي ببناء أربعة مراكز بحث علمية في سنتين أو سنة فقط .

و أغير نظام الحفلات أو السهرات، خاصة موازين، لأنه لا يعقل أ نيتم إعطاء مليوني دولار مثلا لشاكيرا غنت فيها دقيقتين، و جعلت البنات يرقصن مثلها بكل وقاحة، و لا يمكن أن أرى الأمريكيات عاريات بملابس داخلية أمام شعب جائع غير متزوج !

كما لا يمكن أن أسمح بأن يتم إيقاف تعريب التعليم ! فقد جاء وزير التعليم العلماني الذي لا علاقة له بحزب العدالة و التنمية ، وسافر إلى فرنسا ! ثم توجه للملك محمد السادس مباشرة، و دون أن يمر على بنكيران وعلى على البرلمان و لا على الشعب و لا هم يحزنون، و أوقف تعريب التعليم.

هناك سرقة لأراضي عمومية، و إكراميات  مجانية بين تماسيح علمانيين لهم السلطة، فتجد وزير يعطي لصديقه العلماني موظف سامي أو رئيس بلدية أ وشيء من هذا القبيل، دون نسيان ” لكريمة ” سيارة أجرة تتنقل بين المدن ! و دون نسيان الموظفين الاشباح، وهم أشخاص لا يعملون، و مسجلون و كأنهم موظفون،  ويحصلون على رواتب دون عمل ! بالمقابل الشباب الضائع  يلقي بنفسه في البحر.

و من يصل للغرب لا تفكر فيه الأحزاب السياسية، فقد نسيت تماما حقوق المواطن المغربي المغترب في الخارج !

مثلا و هذه عن تجربة و بشهود، عدد هائل من المغاربة يعيشون مثل العبيد في إسبانيا، يعملون في حقول الطماطم، و يعيشون في ظروف صعبة في أحياء الصفيح ! وقد تم فرض على بعضهم عدم صوم رمضان، و إلا يتم إستبدالهم بعمال من أوربا الشرقية خاصة الرومانيين !

المغربي أصبح لا قيمة له، و أنا لست “خرية” أنا مغربي حر، و للحرية أبتغي.

الأحزاب السياسية ليست سياسية، فهي لا تتخذ قرارات سياسية مصيرية، و لا تفكر في تصنيع البلد، و تترك الغرب ينهبون الثروات لإنقاد مصاريف السنة. و لا يهددون رواتب الموظفين، بل يهددون خبز و سكر و غاز و دقيق الشعب . يعصرون  جيوب الشعب لكي يحصلوا على دراهم ليشبع القطاع العام ضد القطاع الخاص. يعني أن الحكومة بدل أن تكون في خدمة الشعب أصبحت عالة على الشعب.

 

لا يجرء أي حزب على فتح تحقيق و دراسة حول ” الفوسفاط “، و لا حول ” إتصالات المغرب “، و لا عن قضية إدماج وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية ! ولا عن سيطرة ” الأونا ” على كل أغلب القطاعات الحيوية، وهل هناك إرتباط قديمة منذ عهد الإستعمار إلى يومنا هذا مع المستعمر الفرنسي، فقد أصر البريطانيين في الهند على توين شركة إستغلالية للهند، نفس الشيء لشمال إفريقيا، وهي كانت تابعة لعائلة فرنسية مدعمة من المستعمر، ثم تحولت مع الوقت، و لا أحد يعرف ما الذي جرا !!!!!!!!!!!؟

 

قبل أن تصلحوا بلدا وجب أن تعرفوا ما الذي جرى و ما الذي يجري !؟

لهذا أنا غير راض عن أحزاب الحمير، أحزاب وصولية إستغلالية، تجري جري الوحوش في البرية، و لن أصوت لأنني وطني.

فيديو طريقة رسم كاريكاتير: إنتخاب ( الخرية) !
 17:19:51 . 2016-10-05 . بنقدور نبيل
No votes yet.
Please wait...

    اترك رد

    Menu Title
    © 2014-2017