صفحة 1 من 11
 

ثورة ضد مالية 2017 بالجزائر

 

ثورة ضد مالية 2017 بالجزائر

حذرت المعارضة الجزائرية الحكومة بإقرار و الموافقة على قانون المالية لسنة 2017. و ما أن أعلن مجلس الشعب الجزائري موافقته على قانون المالية حتى بدأت مظاهرات قوية في عدة مدن جزائرية، و تكاد المظاهرات أن تتحول إلى ثورة جزائرية قوية تعصف بحكومة العسكر و المخابرات الجزائرية.

في بعض المناطق حدثت أعمال شغب وصلت إلى حد حرق بعض الحافلات. 

البعض ممن خاف الفتنة وقف مع حكومته الجزائرية و إ‘تبر التظاهرات ليست ثورة بل أعمال شغب، و هي فتنة. لكن آخرون حاولوا تصوير ما يجري  وبينوا أن الأمر خطير في بعض المناطق، مما يعني أن التظاهرات هي حقيقية وليست مؤامرة. إلا أن بعض المثقفين خائفون من أن تستعمل الحكومة الجزائرية خبراء مخابرات روس مع جزائريين و إيرانيين لقمع المظاهرات التي يمكن أن تتحول إلى ثورة. و يقول البعض أن هذا حدث في مصر في 25 يناير و 30 يونيو، و حدث في الجزائر و سوريا في الستينات و السبعينات . و يمكن أ نيحدث مرة ثانية في الجزائر و بشكل فضيع مثل ما حصل بين المجرم بشار الأسد و شعبه.

تتعلق المظاهرات أو كما سماها البعض ثورة، بغلاء الأسعار و المعيشة و كثرة البطالة و عنف السلطات الرسمية . وهذا متعلق بقانون المالية لسنة 2017.

والحقيقة أنها مظاهرات كانت متوقعة، و من الممكن أ نيحصل نفس الشيء في عدة دول عربية. 

و قانون المالية ل2017 يمس جيوب المواطنين، و لا يساعد على إنقاص البطالة، و يسبب أزمة بين الدينار الجزائري و قيمته في السوق مقارنة بالدولار الأمريكي الذي سيبقى معتمدا في تجارة الجزائر الخارجية لحوالي ثلاث سنوات قادمة. كما أن الأزمة لها علاقة بقضية إنهيار أسواق النفط بأسعار متدنية .

لكن من الممكن أن المظاهرات لها علاقة بمواضيع أخرى حساسة، منها بقاء بوتفليقة في السلطة وهو معاق، و عدم ظهوره في الإعلام، حتى أن البعض يعتقد أنه توفي ! و أيضا هناك مشكلة ظهور جهات غاضبة على الحكومة المركزية و يريدون الإنفصال، مثل منطقة القبايل الجزائرية شمال الجزائر، و إحساس بعض الجزائريين الصحراويين بالتهميش، و أزمة التجارة في مناطق حدودية مثل مدينة مغنية بسبب تشديد الرقابة و إغلاق الحدود مع المغرب . كما أن البعض يمكن أ نيعتقد على أن القوانين الجديد و طريقة عمل الحكومة مدبر من الخارج، مثل نظرية المؤامرة حول ” رؤية 2030 ” السعودية، رؤية 2030 لمصر و “رؤى أخرى لعدة دول مثل تونس، الأردن، المغرب و غيرها … حيث أنها رؤية عالمية دولية تخضع لنظام عالمي جديد، وهي معلنة رسميا في الأمم المتحدة ! 

كما أن البعض و بعيدا عن المؤامرات، يرى أن ثورات أو تظاهرات الجزائر هي منتظرة و ضرورية لإصلاح الجزائر، لأن حكم العسكر الجاثم على صدور الجزائريين لا يمكن أن يستمر.

11:36:18 . 2017-01-03 . بنقدور نبيل
No votes yet.
Please wait...

    اترك رد

    Menu Title
    © 2014-2017