تماسيح ضد الثورة

تماسيح ضد الثورة

عانى المسلمون خاصة في الدول العربية من حكام ظلمة و حكومات متخلفة ليدة الإحتلال الغربي. لكن بعد أن كبر جيل متعلم و إستفاق من الذل، قام بثورة أسموها (( ثورة الربيع العربي )) . و أخذ الحكام في بعض الدول يتساقطون مثل الذباب، و في خضم ذلك تبين لها حقيقة بعض الأمراء، حيث ظهرت عورتهم للعالم في وضح النهار، منهم حكام آل سعود الذين قاموا بإستقبال بن علي و زوجته ليلى جين وهي تحمل لهم آطنان من الذهب المسروقة من الشعب التونسي …

 

بعد مدة قصيرة، منع فلول الأنظمة السابقة من تطوير البلد و إستطباب الأمن، و تكوين حكومات جديدة مختلفة كليا عن الماضي. إنهم التماسيح، حاربوا بكل قوة و خبث أي تواجد إسلامي فحصل أن تم قتل الثورة.

فشلت الثورة إذا في مصر، اليمن، ليبيا، تونس، سوريا، العراق. وتم إغتيال بعض الحالمين، كما تم إعادة تشكيل أحزاب ليبرالية، إشراكية علمانية وغيرها في حزب واحد ضد النهضة في تونس. بينما تم دعم حفتر بالجيش و المال لوأد الثورة في ليبيا، بدعم من السعودية، مصر و الإمارات. الإمارات التي اركت مع السعودية و إسرائيل في  قصف المسلمين السنة في العراق و الشام، مدافعين بذلك وبغباء عن الشيعة في العراق و الشام ! رغم أن الشيعة يهددون المنطقة الشرقية للسعودية، و البحرين و الكويت و دبي في الإمارات ! و رغم أن بشار يهدد السنة في الخليج !

 

أما السيسي الذي يساعد حفتر و يلقى دعما كبيرا من السعودية و الإمارات، فهو يشجع أمن الدولة في مصر على خطف المصريات و إغتصابهن في سيارات الشرطة ! كما يستمر في تهديد سكان مصر في سيناء، و يشجع إسرائيل بالقيام بحصار مصري ضد أهل غزة !

أما قطر التي تعرضت لضغوطات، فقد حاولت طرد الإخوان لك ترضي الخليجيين خاصة الإمارات و السعودية.

عاد مبارك حرا طليقا، و رقصت الراقصات في مصر، و سبوا الله عز وجل و المسلمين في العالم، أما علمانيو تونس يتامى بورقيبة فقد عبروا عن شماتتهم، وكشر بعضهم أنبيابه ضد النهضة، حيث رفض مشاركة السلطة مع أي مسلم يحب دينه !

 

كل هذا يعني شيء واحد علينا العودة لثورة عظيمة، وممكن ستكون ثورة خطيرة تجثت أعداء الإسلام، إما الإصلاح أو الثورة.

بنقدور نبيل – 13:13:25 – 2014-11-01

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 3185 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد