تفجير الكاتدرائية في مصر

تفجير الكاتدرائية في مصر

 

إعلام كذاب و مخابرات إرهابية

قام الإعلام المصري الموالي لحكم العسكر بمحاولة الدفاع عن السيسي و أمن الدولة، مقابل إلصاق تهم ضد الإسلاميين، و دون توجيه أصابع الإتهام للموساد الإسرائيلي، أو المخابرات في الجيش المصري .

لو لاحظنا توالي الأحداث سنجد أن هناك شكوك حول من وراء هذا العمل الإرهابي.

مثلا منع أغلب الإعلاميين و منهم الطبالين لحكم العسكر، من ولوج الكاتدرائية بسهولة، و لم يتم السماح في الأول سوى لعمرو أديب، الذي خلط الأوراق بتغطية فاشلة و كاذبة، تثني على السيسي و على مسؤولوا أمن الدولة، كما قلب الموضوع مهاجما المتظاهرين ضد غلاء المعيشة و رفضهم لحكم العسكر . كما حاول الدفاع عن زوجته التي حشرت نفسها وسط مجموعة من المتظاهرين الغاضبين .

جاء تفجير الكاتدرائية بعد ثناء الإعلام المصري على بعض رموز النظام المتهالك، و من بينهم رجال أمن الدولة، الذين إدعوا أنهم تعرضوا لمحاولة إغتيالات. و حصل بلطجي أمن الدولة وزير الداخلية مجدي عبد الغفار على أكبر قدر من الثناء، و مجدي عبد الغفار هو مشهور بقمع المصريين.

كما أنه قبل التفجير صرح ” ضاحي خلفان ” العلماني عدو الإسلام و الذي يعمل في أمن الدولة بالإمارات العربية المتحدة، تصريحا غريبا، حيث كتب أنه سيحصل في مصر مفاجأة سارة للسيسي !

فهل المفاجأة هي تفجير قنبلة داخل كاتدرائية وسط المسيحيين في مصر ؟!

كما أنه قبل التفجير تم فتح معبر رفح، فهل التفجير قام به العسكر المصري لكي يقولوا بأن الفلسطينيين إرهابيين، و ما أن فتحت لهم أبواب معبر رفح، حتى وضعوا قنبلة في الكاتدرائية ؟!

 

مؤامرة عسكرية

لهذا صرح بعض المعارضين لحكم العسكر في صمر، بأن الجي المصري بالتعاون مع أمن الدولة قاموا بوضع قنبلة بيرة الحجم وسط الكاتدرائية، في توقيت تم إختياره، للإساءة للمتظاهرين على غلاء المعيشة، و الإساءة للفلسطينيين، و للإدعاء على أن رجال أمن الدولة يضحون بأنفسهم من أجل مصر، و للقول بأن السيسي يتعرض لضغوطات خارجية.

المؤكد أن أوضاع مصر لا تسر أحدا.

 

من الذي ادخل القنبلة الثقيلة ؟

القنلبلة حسب بعض المصادر ثقيلة الوزن و مكشوفة، و تحتاج أكثر من شخصين لإدخالها، و باب مدخل الكنيسة مراقب بأكثر من حارسين، فكيف أدخلوا القنبلة للداخل ؟!

هذا السؤال البسيط جدا يبين أن المخابرات المصرية و الجيش هم الذين وضعوا القنبلة .

و السبب هو أن هذا التفجير سيجعل المسيحيين في مصر لا يتظاهرون ضد غلاء المعيشة، و لا يتظاهرون ضد حكم العسكر، و يغيروا رأيهم و يصطفوا مجددا مع العسكر، فيقل عدد المتظاهرين المنتظرين في 25 يناير المقبل ! آخرون صرحوا أن قادة المسيحيين هم الذين ساعدوا في وضع القنبلة، بينما إنكمشت الشرطة في سياراتهم، تاركين الباب مفتوح !

و طبعا أول ضحايا الإنفجار هم الإخوان، فدائما يلصق الإعلام العسكري التهم ضد الإخوان !

تفجير الكاتدرائية في مصر
15:39:45 . 2016-12-12 . بنقدور نبيل

Related Post

About بنقدور نبيل 2559 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد