تركيا و الإرهاب من أجل أوربا

 

تركيا و الإرهاب من أجل أوربا

تعديل قانون مكافحة الإرهاب من أجل إلغاء التأشيرة

أخرس رئيس تركيا أردوغان أوربا، أوربا التي تلعب بالنار، و تهدف لتفتيت تركيا و تكوين دولة كردية تعادي تركيا و تضعفها و تفتت سوريا و العراق بدعم من إسرائيل و أمريكا.

أوربا إشترطت أن تقوم تركيا بتغيير قوانين و معايير تحديد الحركات الإرهابية، و بالمقابل تلغي أوربا التأشيرة على الأتراك.

أوربا أصلا لا تريد إلغاء التأشيرة لأي دولة مسلمة !

و إلا لحصل حسب تخمينهم إجتياح إسلامي لكل أوربا.

و في الحققة لا يليق أن تفرض أوربا ـأشيرة على الأتراك، لأن تركيا أصلا دولة متطورة غنية، و لها علاقات قوية جدا و مهمة  بل ومصيرية مع أوربا .

لكن الحقد الديني لاطائفي هو السبب. 

أوربا تقوم بمساومة الأتراك و اللعب برورقة اللاجئين السوريين، و ورقت تفتيت تركا بالأكراد. 

يعني أوربا تريد أن يعمل الأتراك على منع تدفق اللاجئن، فيصبح أردوغان مدير لأكبر خفر حدود في العالم، مثل المغرب. و تريد أوربا أن تركيا تغير نظرتها لمنظمة PKK حزب العمال الكردستاني، و منزظمات أخرى كردية رغم أنها إنفصالية تهدد الأمن القومي لتركيا. و أوربا تريد أن توقف تطور تركيا الإقتصادي و تنقذ شركاتها الغربية الغارقة في الديون و الفضائح. ولهذا تريد تدممير تركيا و إضعافها، كما تريد أن تضعف كل المنطقة المسلمة، سوريا، العراق، أفغانستان، السعودية، المغرب، الأردن … لهذا تشترط شروطا كثيرة لصالحها و ليس لصالح المسلمين.

و أوربا تريد إضعاف الجيش التركي، لأنه ثامن أقوى جيش في العالم و أقوى جيش مسلم، والوحيد الذي بحوزته التكنلوجيا الدقيقة و بعدها باكستان.

و لكي تضعف أوربا تركيا ستحول الأكراد إلى أعداء ضد تركيا، و عددهم بالملايين داخل تركيا، دون نسيان الشيعة العلويين داخل تركيا !

لتقوية المؤامرة تحاول أوربا جعل حكومة أردوغان لا تحارب الأكراد، بحيث لا تعتبر بعض المنظمات الكردية إرهابية ، و في الحقيقة ” حزب العمال الكردستاني ” إرهابي بكل ما للكلمة من معنى، فهو يستهدف المواطنين الأتراك يف ركيا، و يستهدف قتل الجيش و الشرطة التركية، و يقوم يتفجيرات داخل و خارج تركيا، و يرفض الإندماج في مجتمع متسامح، رغم أن له حيز سياسي كبير في تركيا ! و رغم تنمية المناطق التركية الكردية جنوب شرق تركيا !

كما يشارك الأكراد في حروب ظالمة ضد أذربيجان، فلسطين، سوريا، العراق ! و هير مثال عجوم الأكراد على حلب السنية العربية بالتعاون مع علويين شيعة تابعين لبشار و روسيا.

كما أن بوتين وعد بالإنتقام من تركيا، بحيث يسلح الأكراد بأسلحة نوعية، مثل الصواريخ التي إستطاعت إسقاط مروحية تركية !

 

أردوغان قال لأوربا أن لا تتدهل في الشؤون الداخلية للبلاد، و لا تدافع أوربا عن الإرهابيين.

و معه حق !

18:39:32 . 2016-05-17 . بنقدور نبيل

About بنقدور نبيل 3337 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد