تدمير سفينة زميكر – في اليمن

تدمير سفينة زميكر – في اليمن

 

تدمير سفينة زميكر – في اليمن

ما زالت السعودية و حلفاؤها يقاتلون شيعة اليمن من حوثيين و موالين لعبد الله الغير صالح ، هذا الأخير الذي يعض بكل قوة على السلطة، يعشقها و مستعد لحرق العالم لإرضاء حكامه من العمائم السوداء في إيران .

الصين و روسيا تمد إيران بالسلاح، وإيران تدعي صنعها و ترسلها للميليشيات الشيعية العنصرية في كل من اليمن، أفغانستان، باكستان، لبنان، العراق و سوريا.

حاول التحالف الإسلامي إيقاف دعم إيران للحوثيين، بتدمير و قطع كل منابع تهريب السلاح إلى داحل اليمن و السعودية، لإيقاف الإرهاب الشيعي في اليمن الذي يريد أن يمت و يفتت حتى الداخل السعودي، بقيادة السعودية، و يقال بدعم و تغطية غربية متنوعة، منها أمريكا، و حتى أستراليا ، يتم محاولة السيطرة و مراقبة المياه الإقليمية، لكن البحر شاسع و اللوجيستيك و التجسس و المراقبة تحتاج قوة الأقمار الصناعية الدقيقة، و التنسيق، و المشكلة أن السعودية تنسق مع الغول ” أمريكا ” ، هذا الغول يمكن أن يغض الطرف عن عدة سفن تهرب السلاح قادمة من إيران، من أجل إطالة الحرب و إستمرار إرهاق الجيوش المسلمة ! و قد سبق أن فعلت أمريكا ذلك في العراق و الآن في سوريا ، و ممكن أن تفعل ذلك في اليمن.

آخر ما حققه التحالف الإسلامي هو تدمير سفينة تهريب أسلحة قادمة من إيران، وهي معروفة بسفينة ” زميكر “، و تعتبر السفينة مهمة للحوثيين، و تدميرها هو قطع شرايين الحوثيين و الضغط عليهم.

إلا أن بعض الأسئلة تبقى مطروحة منها : بعد مدة طويلة مازالت سفن أو قوارب يمنية تنقل الأسلحة إلى اليمن ! ألا يكفي طيران التحالف لتدميرها جميعا ؟! أم أنها جديدة مع إصرار إيران على إشعال الفتن في الخليج.

سؤال آخر وهو ما مدى ثقة الجيش السعودي بالمعلومات الأمريكية ؟!

وسؤال مهم في القدرة العسكرية وهو أين الأقمار الصناعية للمسلمين التي تم صرف المليارات لها، من أجل تطوير قدرة الجيوش على مراقبة حدودها ؟! هل هي كذبة أو سمكة أبريل، مثل باقي بحر الأسماك، أكاذيب لذر الرماد على أعين الشعوب.

و سؤال إستراتيجي عسكري وهو : هل للسعودية و دول أخرى القدرة على مراقبة البحار !؟ الأمر يبدو شبه مستحيل و صعب جدا للغاية.

حسب صحيفة عكاظ : : «كل السفن الصغيرة والكبيرة الذي تحمل البقر والأغنام وأنواع الأكياس من الفاصوليا واللوز والسمسم هي نفسها من تحمل الأسلحة في بطنها وتقوم بتمول الانقلابيين بشكل سري، مبيناً بأن هذه السفن تنزل حمولاتها على سواحل مناطق (المخا، وحجة والكدحة، الخوخة والزيادي وذباب)، مبينة بأن شخصا يدعى «زميكر» هو منسق عمليات تهريب الأسلحة بين الميليشيات الانقلابية وبعض السفن والزوارق التي ترسو في تلك السواحل، وتتولى عملية التهريب شبكة كبيرة مقابل آلاف الدولارات التي تدفعها الميليشيات لهم.

وهنا نطرح سؤالا و تذكير بما جرى أثناء الاحتلال في الحرب العالمية الثانية : وهو هل السعودية و حلفاؤها لهم جنود على الأرض في اليمن يسيطرون على كل الموانيء و يفتشوف و يراقبون حركة التجارة البحرية أم لا ؟! ففي الحرب العالمية الثانية كان لزاما على أي جيش يتقدم في أرض ضد عدو أن يسيطر و يسير بنفسه كل شيء ! و يبدو أن هذا لم يحدث عند التحالف الإسلامي، لأنهم لم يسيطروا على كل الأراضي، ولم تكن لهم خطة محكمة للسيطرة على منابع الاقتصاد اليمني من البداية.

13:35:07 . 2016-10-04 . بنقدور نبيل

Related Post

About بنقدور نبيل 2601 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد