اليورو مغشوشة و فرنسا ستفوز

 

اليورو مغشوشة و فرنسا ستفوز

 

الكثير من الناس يتابعون بطولة أوربا للأمم، لكن القليل منهم يعلم ويحس أن بطولة يورو 2016 مغشوشة و مخدومة مسبقا لصالح فرنسا. يعني أن منظموا البطولة غشوا و عملوا كل ما في جهدهم لكي تذهب فرنسا إلى أبعد حد على الأقل نصف النهاية، و ظلموا عدة فرق، و لا يمكن فضحهم صراحة بسهولة إلا بإعتراف المشاركين في القرعة و الذين زوروا كل شيء وراء الكواليس. و المفاجأة أن بعض الفرنسيين غاضبون من المنظمين و يعتقدون أن البطولة مغشوشة و تم تسهيل المباريات على فرنسا، وقالوا أن فرنسا قوية لا تحتاج إلى غش، إلا أن المنظمون غشوا و أساؤوا للبطولة.

و الأمر يتعلق أيضا بكؤوس العالم السابقة أيضا !

عندما فقد بلاتر عرشه على رأس إمبراطورية الفيفا صرح بتصريحات حساسة ضد أعضاء الفيفا  و uefa ، لوضعهم في موقف محرج، و كان تصريحه إعتراف خطير بأن القرعة يمكن أن تكون مغشوشة فقال معلقا على قرعة يورو 2016 ” لقد سبق أن رأيت قرعة مغشوشة من قبل بعيني ” !

قال هذا في تصريح لجريدة أرجنتينية ” الوطن ” La Nacion ، حيث طرحت عليه سؤالا : هل ممكن أن يتك تزوير و الغش في القرعة  ولو كانت القرعة يشاهدها ملايين الناس على المباشر؟ وجاء  تصريحه أثناء بطولة أوربا للأمم 2016 !

و قال أيضا أنه لم يقم أبدا شخصيا بتزوير قرعة كاس العالم، لكنه شاهد و رأى بأم عينه تزوير قرعة إحدى بطولات كاس أوربا المنظمة من طرف الإتحاد الأوربي UEFA و إستفاد من الغش فريق إيطالي لم يذكر إسمه  .

و شرح بعض الطرق المستخدمة للغش في قرعة بطولة أوربا منها مثلا تبريد كرات الفرق المرشحة القوية، و أثناء القرعة يمكن للمشارك في القرعة تحسس الكرة الباردة التي تدل على فريق قوي مرشح .

و قال بلاتر أن ضميره مرتاح ! لأنه لم يقم بالغش بنفسه لكنه رآى رؤساء يغشون أمام عينيه !

سيب بلاتر هو معاقب و مقال من رئاسة الإتحاد الدولي لكرة القدم و ممنوع من ممارسة أي مهنة متعلقة بكرة القدم لمدة ست سنوات، وهو متهم بتحويل 1.6 مليون يورو لصالح بلاتيني الرئيس السابق للاتحاد الأوربي بين سنوات  1999 و 2002 .

و يؤكد أنه لم يرتكب أي جرم، و أنهم يحاولون إلصاق أي تهمة به جزافا، و هو إحترم القانون السويسري (حسن تصريحه ) .

و لا ننسى ما قاله اللاعب السابق لمنتخب الديكة ” إيمانويل بوتي ” حيث تساءل إن كان فوز منتخبه بكأس العالم عادي أم مغشوش ! خصوصا بعد أن رآى المباراة الأولى لكواتيا ضد البرازيل في إفتتاح كأس العالم  2014، و أكد أن أمورا غير عادية كانت تحصل في 1998 عندما فازت فرنسا بكأس العالم. 

 

من بين الأمور الغريبة في بطولة أمم أوربا هي أن فرنسا تعذر عليها النجاح في عدة بطولات سابقة، و لا عبوها لم يبرز نجمهم في عدة أندية ماعدى تألق ” بوغبا ” ! و مستواهم لا يصل لما وصلت إليه ألمانيا و فرق أخرى لا  بأس بها مثل هولندا، سويسرا، إيطاليا، البرتغال …

كما أن مسار فرنسا في بطولة يورو 2016 سهل جدا مقارنة مع المشوار الصعب لألمانيا و إيطاليا و البرتغال … فلا يمكن مقارنة المباراة القوية جدا بين إيطاليا و ألمانيا بالمباراة الهزلية بين إيسلاندا و فرنسا . و مجموعة فرنسا سهلة جدا مقارنة بمجموعات أخرى مرهقة و معقدة.

فمجموعة فرنسا ضمت ألبانيا، سويسرا و رومانيا ! رومانيا ليست قوية، و سويسرا بدون شاكيري لاشيء، و ألبانيا أول مرة تلعب وليس لها نجوم !

بينما مثلا مسار إيطاليا صعب جدا، فكان عليها أن تطيح بالثور الإسباني، و كان عليها أن تلعب بكل قوة ضد ألمانيا …

نضيف أمرا آخر وهو أن فرنسا تسجل في الوقت الميت من المباريات.

كما أن مباراة إيطاليا  و ألمانيا فقد كانت مهزلة تحكيمية، فكلما أخرج الحكم ورقة صفراء هذا يعني غياب لاعب إيطالي أو ألماني عن مباراة نصف النهاية ضد فرنسا، فكان اللاعبون متوترون، و قلقون، فإذا بالحكم يخرج أوراق صفراء كثيرة و يتسبب في غياب لاعبين ” مفاتيح ” عن نصف النهاية فيلعب المنتخب الألماني بالإحتياطيين ضد فرنسا !

فقبل بداية المباراة كان خمسة لاعبين ألمان مهددين ، و سبعة لاعبين إيطاليين مهددين ، وكلهم أساسيين و كاس أوربا  للأمم هي بطولة العمر بالنسبة لهم ! وفعلا تلقى أغلبهم ورقة صفراء من طرف الحكم الذي كان يشهر البطاقات بسهولة مبالغ فيها لتسهيل الأمر على الفرنسيين !

وقد إنتقد العديد من الصحفيين الرياضيين قانون عدم لعبال مباراة القادمة للاعب يحصل على بطاقتين صفراوتين منها جريدة Süddeutsche Zeitung التي في ميونخ الألمانية .

الجريدة قالت مثلا أن اللاعب الأماني ماتس هوملز Mats Hummels ليس من اللاعبين العنيفين في البندسليجا، فطيلة مشواره سجل أهدافا أكثر مما حصل على بطاقات، و لم يحصل سوى على بطاقة حمراء واحدة طيلة مشواره الكروي … وقالت الجريدة أنه طيلة  226  مباراة سجل المدافع 19 هدف و حصل على 21 بطاقة فقط !

وهو محروم من المشاركة ضد فرنسا في نصف النهائي ظلما.

نظيف أمرا محيرا، وهو أن الحكم نيكولا ريزولي Nicola Rizzoli وقف ضد ألمانيا، فهو إيطالي و لن يكون عادلا و من المرجح أن يقف مع فرنسا ضد ألمانيا، لأن ألمانيا أقصت إيطاليا، فكان على الإتحاد الأوربي إختيار حكم آخر ” محايد ” ، وفعلا أثناء مباراة فرنسا ضد ألمانيا المحرومة من لاعبين أساسيين، كان الحكم متعاطفا مع فرنسا و لم يصفر ضربة جزاء لألمانيا، و بالمقابل صفر ضربة جزاء مشكوك فيها لفرنسا وزاد عليها ورقة صفراء قاسية جدا، وقد وزع أربع ورقات صفراء ضد الألمان بينما أعطى فقط ورقتين صفراوتين ضد الفرنسيين، و لم يعاقب نجم فرنسا ” بول بوغبا ” بصفراء رغم أنه عرقل لاعب ألماني في الدقائق العشرين للمباراة على مشارف مربع العمليات، رغم أنه ضرب اللاعب من الخلف !

فرنسا تأهلت للنهاية لكن ليس بجدارة و إستحقاق ، و قد عودت الجمهور على فشلها الذريع. خاصة أمام ألمانيا و إيطاليا.

الغريب أن الحكم الذي يدير مباراة النهاية هو إنجليزي متهم بالعنصرية ضد الاعب جون أوبي ميكائيل  John Obi Mikel  ! والحكم ملقب من طرف جريدة ” ديلي ميل ” في بريطانيا ب” سيد التناقضات ” Mister Controversy لكثرة وجوده وسط المشاكل !

Wales' midfielder Aaron Ramsey is shown a yellow card during the Euro 2016 quarter-final football match between Wales and Belgium at the Pierre-Mauroy stadium in Villeneuve-d'Ascq near Lille, on July 1, 2016. / AFP PHOTO / EMMANUEL DUNAND
Wales’ midfielder Aaron Ramsey is shown a yellow card during the Euro 2016 quarter-final football match between Wales and Belgium at the Pierre-Mauroy stadium in Villeneuve-d’Ascq near Lille, on July 1, 2016. / AFP PHOTO / EMMANUEL DUNAND

313571882_B979158060Z.1_20160708114551_000_G6K768BKH.1-0.png (1) 313571882_B979158060Z.1_20160708114551_000_G6K768BKH.1-0.png 1264631944_B979158060Z.1_20160708114551_000_G6K768BKD.1-0 (1) 1264631944_B979158060Z.1_20160708114551_000_G6K768BKD.1-0 1856031356_B979158060Z.1_20160708114551_000_G6K768BKI.1-0.png 1918709443_B979158060Z.1_20160708114551_000_GM77688N1.3-0 Euro-2016-tout-savoir-sur-le-tirage-au-sort-de-la-phase-finale اليورو مغشوشة و فرنسا ستفوز

بنقدور نبيل . 18:22:08 . 2016-07-08

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 2831 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد