المنتخب المغربي.. خسر الحاضر و خسر المستقبل

المنتخب المغربي.. خسر الحاضر و خسر المستقبل

 

المنتخب المغربي.. خسر الحاضر و خسر المستقبل 

رونار الثعلب الغير ماكر

المغرب لم يربح جيل، فهو سيقصى من كأس العالم ما عدا إذا إنتصر في مبارياته كلها و إنتضر خطأ من ساحل العاج .
ضيع ستة نقاط في مبارياته لكأس العالم 2018. يعني جيل كأس العالم سيشيخ و يخرج دون ظهور.
أغلب الاعبين كبار في السن ما بين 22 إلى 30 سنة ! و منهم من سيرحل في كأس إفريقيا 2019 .
و الاعبين الصغيرين هما من أكاديمية محمد السادس !
يعني هيرفي رونار أحد منتخب فرنسي درجة ثانية و أخذ لاعبين إثنين ليرضي الأكاديمية !
و تم تهميش البطولة الوطنية …

كما أن الفريق المغربي لم يتم الإنتهاء من تكوينه و إختيار التشكيلة النهائية، فسيعود للمنتخب على الأقل أربعة لاعبين في الوسط، مما يعني تطبيق مقولة ” عادت حليمة لعادتها القديمة “. فسيتم تغيير التشكيلة مرات عديدة كما تعودنا . كما خسرنا مدافع بحجم بنعطية الذي قام بأخطاء فادحة .
لم نربح شيئا لقد خسرنا كأس إفريقيا كالعادة .
نحن فاشلون. لأننا لم نفز بكاس العالم و لا نحلم بها، ولأننا لم نفز سوى بكأس إفريقيا يتيمة وحيدة .

البعض يقول لقد قدم المنتخب الوطني أقصى جهده ولا يمكن أن يقدم الأفضل ! و هذا كلام غير صحيح، كان يمكن أخذ لاعب مهاجم من البطولة الوطنية يسجل بشكل عادي، بدل العاهة بوحدوز، و كان ممكن إدخال الخبير في التهديف العربي ، و سيهز شباك الحضري، لكن هيرفي رونار أصر على تهميش العربي، و تهميش المهاجمين المغاربة الذي يلعبون في أرجاء العالم ( تركيا، هولندا ، فرنسا، إسبانيا، الخليج، المغرب … ) ، كما أصر على طرد و تهميش أحسن لاعب في هولندا وهو حكيم زياش . و اصر على جلب العاهة المستديمة بلهندة، الذي ضيع المنتخب المغربي منذ حوالي 2006 . فلم يقدم شيئا، و الحمد لله أنه أصيب، و إلا لخرجنا بخسارات ثقيلة . 

أن يلعب المنتخب المغربي الحالي بتشتيت الكراة العشوائية في الهواء، بكراة عالية غبية، دون تركيز و دون لعب كرة على الأرض هو أمر غريب، يبين أن هيرفي رونار ينقصه الكثير، فليس الاعبين فقط الذين عليهم التطور، بل المدرب يحتاج لمدرب آخر يدربه.

هيرفي رونار، لم يحقق شيئا، و كما حرم زامبيا من التأهل لكأس العالم، سيحرم المغرب . وهذا الثعلب الغير ماكر هو من إستهزأ و هاجم بادو الزاكي، بل و تكبر و تجبر على المغاربة، و كان يدلي بتصريحات متعالية، قائلا أن المغرب لم يحقق شيئا منذ 13 سنة، لهذا طلب من الجميع الصمت . لكن لنقارن بين الزاكي و هيرفي رونار . الزاكي تأهل و لعب في كأس العالم كلاعب، و قاد منتخب لكي يصل لنهائي كأس إفريقيا 2004. كما ساهم في تأهل المغرب لكأس إفريقيا 2017 قبل أن تطرده الجامعة الملكية المغربية بدون سبب ! 

أما هيرفي رونار مر بشق الأنفس من المجموعة التي يلعب فيها، و أ‘طتنا الكونغو الديمقراطية درسا ثم مصر درسا آخر . لم يصل سوى للربع . 

علما أن هيرفي قدمت له كل الإمكانات، و له راتب أعلى من كل المدربين المغاربة . حيث يتم تكريس عقدة الأجنبي . كان يمكن لهيرفي أن يأخذ لاعبين جيدين و يتدرب في مكان جيد، و يتكلم بأدب في الصحافة، و لا يهمش اللاعبين الذين لهم خبرة .

ذهب للسياحة في دبي مع بلهندة، و لعبوا ضد فريق متواضع مجهول ، هذا الفريق فاز على المغرب أداءا و نتيجة واقعية . لهذا غضب الجمهور و أصابه الخوف .

نحن المغاربة لنا منتخبات تعطي إنطباعا أنها تلعب جيدا، لكن النتيجة غائبة . لقد مللنا من مقولة ” خسرنا بشرف ” ! الخسارة ليست شرف .

دائما المغرب يأتي بمنتخب فرنسي درجة ثالثة، و يلعب بغباء، و يضيع فرص محققة، و يعتمد العشوائية، و لا يستطيع اللعب في القارة الإفريقية . وحسب عقلية الجامعة و المدرب، فهم يعتمدون فقط على الفبرنسيين، و يمكن أن هذا هو سبب تهميش زياش الذي يتحدث فقط الهولندية و الإنجليزية ! مما يعني علينا الإنتظار أن تلد مغربية أو مغربي في فرنسا مهاجم لكي سلعب في المنتخب و يسجل . لأن المنتخب الغير وطني المغربي المفرنس ممنوع على ولاد الشعب .  و العجيب أنه ممنوع على أحسن لاعبي المغرب في المهجر أيضا !

لأن رونار الثعلب الغير ماكر لا يحب النجوم ، و يفضل الكرة الجماعية !

14:01:50 . 2017-01-30 . بنقدور نبيل

Related Post

About بنقدور نبيل 2550 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد