ملحمة، كبرى، armagedon ، هرمجدون

الملحمة الكبرى1 min read


 

الملحمة الكبرى

يعتبر البعض الملحة الكبرى هي إحدى علامات الساعة الصغرى و التي تأتي بعدها الكبرى . وتقارن غالبا بملحمة موجودة في التلموذ و التوراة و الإنجيل وهي ” الهرمجدون ” . كلمة هرمجدون هي مزيج بين كلمتين ” تل جدون ” أو ” سهل او وادي أو جبل في مدينة يسمونها ” مجدون ”  في شمال فلسطين . و تعني الهرمجدون حربا كبيرة بين الخير و الشر تقع في منطقة الشام، و يعتقد المسيحيون و بعض اليهود أنها حرب بين المسيحيين و المسلمين.

لا أن الهرمجدون يتخللها الكذب و عدم الدقة، فهي نبوؤة محرفة تعني أن الغرب مسيحيين و يهود هم الأخيار و سيحاربون المسلمين الأشرار، و البعض يسمي المسلمين بيأجوج و مأجوج ! و يعتقدون أنهم سيفوزون . و الهرمجدون هي نبوؤة بحرب صليبية.

أما الملحمة الكبرى فهي نبوؤة إسلامية موجودة في عدة نصوص إسلامية في روايات صحيحة.

حيث في الأول سيعقد المسلمون عهد سلم و آمان مع الروم، الذين هم بني الأصفر الغرب، و خاصة أوربا من غير روسيا. ثم سيتعاون المسلمون السنة مع الغرب المسيحي لمحاربة عدو من ورائهم، و يمكن أن هذا العدو هم الروس، الصينيون و الهند. لم تذكر الأحاديث من هم العدو بالضبط. ثم سيفوز الحلف الإسلامي الغربي، لكن يغدر الغرب و يحارب المسلمين، كما أن الغرب سيغضب لدخول دولة غربية للإسلام بدون حرب، و ممكن أن هاته الدولة تكون تركيا أو إحدى مناطق أوربا الشرقية و منهم من قال جزء أو كل إيطاليا بما فيها روما. وقد ذكرت بعض الأحاديث العاصمة روما، و أيضا مدينة القسطنطينية التي هي إسطنبول، ولكن لا نعرف المنطقة أو الدولة التي ستدخل الإسلام. و الغرب سيغدر بالمسلمين و ينقض معاهدة السلام، و يحاول البدء بالهجوم بالمنطقة الغربية التي دخلت الإسلام، و يتحرك جيش من المسلمين لدعم تلك الدولة الغربية المسلمة، و البعض قال أنه جيش يبدأ أو يخرج من المدينة المنورة، و في روايات و حسب شروح بعض الشيوخ فهو جيش إسلامي ضخم من عدة مناطق العالم المسلم وليس فقط المدينة. إلا أن هذا الجيش الإسلامي ثلث سيستشهد في سبيل الله، و ثلث سيهرب راجعا و يكون ملعونا من رحمة الله، و ثلث سينتصر مع الدولة الغربية التي دخلت الإسلام. سبب آخر لتحرك الغرب هو تحرير فلسطين من طرف المسلمين، و لكن من المرجح أن ذلك سيحصل بعد الإنتصار في الملحمة الكبرى، و بعد تحرير القدس سيظهر الدجال.

نهاية الحرب في الملحمة الكبرى ستكون بفوز المسلمين .

و هاته الحرب لن يكون فيها الدجال، و لا الدابة، و لا يأجوج و مأجوج. بل هي علامات ستظهر فيما بعد نهاية المعركة.

ترتيب علامات الساعة شبه مستحيل و صعب، و لكن من المؤكد أن بعض العلامات تتكرر، كما أن علامات الساعة تكون متتابعة و متسارعة.

و يبدو حسب الأحاديث فإن الملحمة الكبرى تكون قبل علامات الساعة الكبرى بقليل .

لكن يعتقد البعض أن قاد الملحمة يمكن أن يكون المهدي المنتظر، أو يكون رجل صالح حاكم عادل آخر قبله يفتح القسطنطينية بدون حرب أو بالحرب.

 

الملحمة الكبرى تكون يحشد الروم ( الغرب ) لجيش كبير جدا قوامه 960 ألف جندي مدجج بالأسلحة، و يعتقد أن الأسلحة ستكون متطورة و ليست بالخيول . بحيث تشارك حوالي 80 دولة غربية صليبية كل واحدة ب 12 ألف جندي و مجموعهم حوالي 960 ألف . أما المكان فهو في تركيا و الشام . و قد ذكرت عدة مناطق سورية عدة مرات في روايات.

أما المدة فقد إختلف فيها، فمنهم من يقول أنه بين الملحمة الكبرى و فتح القسطنطينية و خروج الدجال سبعة أشهر أو شبع سنين.

 

من بين أحاديث الملاحم و الفتن :

حديث دفاع المسلمين عن الغربيين الذين أسلموا و بدء حرب الملحمة الكبرى :

رواه الحاكم بسنده عن سهل عن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق، فيخرج إليهم جلب من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا قالت الروم: خلو بيننا وبين الذين سُبُوا منا نقاتلهم. فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم، فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبداً، ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله عز وجل، ويصبح ثلث لا يفتنون أبداً، فيبلغون القسطنطينية فيفتحون، فبينما هم يقسمون غنائمهم وقد علقوا سلاحهم بالزيتون إذ صاح الشيطان إن المسيح قد خلفكم في أهليكم. 

 

التحالف مع الروم و غدرهم و إستشهاد أول فوج من المسلمين :

قال النبي صلى الله عليه وسلم : ستصالحون الروم صلحا آمنا فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم (2) فتنصرون وتغنمون وتسلمون ثم ترجعون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول(3)فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب فيقول :غلب الصليب فيغضب رجل من المسلمين فيدقه: فعند ذلك تغدر الروم وتجمع للملحمة .وزاد بعضهم :فيثور المسلمون إلى أسلحتهم فيغتسلون فيكرم الله تلك العصابة بالشهادة.

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق فيخرج له جيش من المدينة من المسلمين من خيار الأرض يومئذ فإذا تصافوا أمام بعض قالت الروم :خلو بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم  فيقول المسلمون :لا والله لا نخلي وبين إخواننا :فيقاتلونهم :فيهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا ويقتل ثلث أفضل الشهداء عند الله ويفتتح الثلث لا يفتنون أبدا فيفتتحون قسطنطينية وبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان :إن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون وذلك باطل  فإذا جاءوا الشام خرج .

وفي الرواية : فبينما هم يعدون لقتال الدجال بعد أن قاتلوا الروم وما استطاعوا أن يقتسموا الغنائم ويسوون الصفوف إذا أقيمت الصلاة فينزل عيسى بن مريم.

 

الصلح و الملحمة :

قال النبي صلى الله عليه وسلم “ستصالحون الروم صلحاً آمناً فَتَغْزونَ أنتم وهم عدواً من ورائهم فَتَسْلَمُونَ وَتْغنَمون ثم تَنْزِلونَ بمَرْجٍ ذي تَلُولَ فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول: غَلَبَ الصَّليب فيقوم إليه رجل من المسلمين فَيَقْتِلُه فيغدر الروم وتكون الملاحم فيجتمعون لكم في ثمانين غاية مع كل غاية إثنا عشر ألفاً”(رواه أحمد وابن ماجه وأبو داود وصححه الألباني) .

 

10:08:02 . 2017-01-06 . بنقدور نبيل

About بنقدور نبيل 3550 Articles

فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب …
مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .
رسام كاريكاتير و مصمم جرافيكس و كاتب

21 Views

اترك رد