الفرق بين الوهابية الشيعية و المذاهب السنية

الفرق بين الوهابية الشيعية و المذاهب السنية

شيعة، سنة، وهابية، شافعية، حنبلية، مالكية، حنفية ؟!

الوهابية ليست مذهب، وهي كلمة خاطئة أراد بها الصهاينة، المنافقون الخونة، و الشيعة إستعمالها لإضعاف أهل السنة و التفريق بينهم، و جعل عقائد الدين الإسلامي الصحيحة نوع من التشدد و التخلف و الإرهاب …

كلمة وهابية غير موجودة في المذاهب، فالشيعة و خاصة الموالين لإيران، ينعتون أس عالم سني خاصة من المدرسة السلفية على أنهم وهابيون ، و يدعي الشيعة أن محمد بن عبد الوهاب هو مبتدع الوهابية و أتباعه وهابية سعوديون متشددون، و أن محمد بن عبد الوهاب تعاون مع آلسعود لتوطيد مذهب ديني ضال إرهابي في المملكة العربية السعودية. وكل هذا تخريف و غير صحيح.

أولا محمد بن عبد الوهاب لم يعش في فترة بداية حكم آل سعود ولا بعدها، بل عاش قديما قبل ظهور آلسعود ولم يلتقي بهم.

ثانيا محمد بن عبد الوهاب ليس مبتدعا لدين جديد، بل هو مسلم من أهل السنة و الجماعة، داعية إسلامي حارب البدع في الجزيرة العربية . و في عهده لم يتم إستعمال كلمة ” وهابية “، و محمد بن عبد الوهاب يتبع سنة الله و الرسول، و الخلفاء من بعده، ويدعو لما دعا به السلف الصالح، لهذا جاءت كلمة ” سلفي ” و اتي تعني إتباع السلف الصالح، من الصحابة و التابعين، بإعتبارهم أحسن جيل مسلم.

و السلفية ليست مذهب بحد ذاته، ولو أن البعض يعتبره كذلك .

فالسلفي يمكن أن يكون سلفي شافعي، أو حنبلي أو مالكي مثلا.

ثالثا المذاهب السنية هي : المالكي ، الحنبلي ، الشافعي ، الحنفي . وهناك مذاهب أخرى سنية مسلمة لكن إنحصرت و قل عدد متبعيها، و هي على كل حال يمكن إعتبارها مدارس. وهاته المدارس لها نفس المنهج و العقيدة. و لكن يمكن أن تكون إختلافات في بعض الأحكام الفقهية التشريعية . لكن العقيدة هي المهمة في الدين الإسلامي، و العقيدة و هي ركيزة الدين، مثل من هو الله، و الرسل، و القرآن ، و الملائكة و الإيمان  بالقدر و القيامة و الجنة و النار، فهي أساس الدين، بالإضافة لأمور أخرى كثيرة. فالمذاهب السنة متشابهة متطابقة، سوى في بعض الفروع الضيقة المحدودة جدا التي لا تكفي للتفريق بن المذاهب.

لكن الشيعة و الصهاينة يحاولون التفريق بينهم لسببين : السبب الأول الجهل بالدين الإسلامي، و السبب الثاني هو محاولة التفريق بين المسلمين لإضعافهم.

 

مثلا فرق بسيط بين مذاهب السنة في رفع اليدين للتكبير في الصلاة، و وضع اليدين على الصدر، أو السماح بوضع اليمين فوق البطن، أو إطلاق اليدين أثناء الصلاة . وقضايا التعزير و العقوبات الجنائية، ما هو مقدارها، و شيء من هذا القبيل.

لكن الفرق بين السنة و الشيعة كبير جدا و يمس العقيدة . رغم هذا كرر العلماء السنة عدة مرات خطرة التقريب بين الشيعة و السنة، و عدم تكفير الشيعة. لكن التاريخ و الأحداث المعاصرة تعلمنا أن الشيعة كفار وفرق كبير بينهم و بين السنة.

الشيعة منهم من يقدس علي رضي الله عنه لدرجة الألوهية.

الشيعة يمارسون طقوسا وثنية قديمة مثل عيد النيروز.

الشيعة يمارسون الزنى تحت إسم زواج المتعة.

الشيعة يكفرون أغلب الصحابة و الصحابيات ما عدى حوالي ستة صحابة !

الشيعة يقولون أن القرآن محرف.

الشيعة يحبون ضرب أجسادهم و جرح جلودهم في الشواريع في عاشوراء (لطمية ) .

الشيعة يقدسون علي، فاطمة، الحسن ، الحسين، و أئمة آخرين، و يقولون أنهم مقدسون، معصومون، لا يحطئؤون، بل و منهم من يقول أنهم نصف آلهة أو آلهة !

الشيعة يؤمنون بظهور 12 إماما معصوما، يقوم بالخوارق و المعجزات، و يتنبؤون بالمستقبل !

وكل هذا ليس عند أهل السنة و الجماعة.

الشيعة رفضوا الأحاديث الصحيحة، و إتبعوا أهوائهم. فتركوا كتب السنة مثل البخاري، مسلم، الترمذي، إبن ماجة، الطري و عيرهم من كتب الحديث و التفسير و سبب النزول … و كتبوا و حرفوا كتبا خاصة بهم فيها جرائم، و كذب، و تحريف . مثل الكافي الذي يحتوي نصا فيه أن أحد الأئمة الشيعة صنع فيلا بالطين، ثم نفخ فيه الروح، ثم طار به للحج في مكة ! و يأخذون الروايات الغير صحيحة من راوي هو الحمار يعفور. و يؤذون النساء و حتى الأطفال.

 ولهم فوضى جنسية بزواج المتعة لدقائق أو سويعات بمقابل مادي، فحولوا نسائهم لداعرات مومسات !

الشيعة حاربوا المسلمين أهل السنة و الجماعة، فغدروا عدة مرات، مثل وزير الخليفة في بغداد كان شيعي، و غدر بالمسلمين  وفتح بغداد على مصراعيها للمغول و التاتار.

كما أن الشيعة يحبون مزج وثنيات فارس القديمة بقشور الإسلام.

و حاربوا الإمبراطورية العثمانية، و أضعفوا الجيش الإسلامي العثماني و تسببوا في مشاكل كثيرة، و الشيعة هم أحد أسباب صعوبة تحرير و إنقاذ الأندلس خاصة في عهد سليمان العظيم مثلا، حيث تسببوا في إعدام إبن الخليفة، و صعب على الجيش العثماني التحرك لإنقاذ أكبر عدد من الأندلسيين المورسكيين، فإكتفوا بإرسال أساطيل بحرية و إطلاق القذائف المدفعية، و إنقاذ النسا من الغرق بفضل مثلا البطلين الأخوان بربروسا. فلو لم يكن العثمانيون مشغولون بالشيعة م ابين العراق و فارس ( إيران اليوم )، لما تفرقت قوى المسلمين، و لعرفوا كيف يفتحوا كل أوربا و يوقفوا عدوان الغرب الصليبي و من عدوان ” شارلكان ” .

الشيعة نشروا الحكم الفاطمي و تنقلوا في كل العالم الإسلامي تقريبا و فشلوا، و رفض مثل المغاربة و الجزائريين و التوانسة حكم الفاطميين، و أيضا نفس الأمر في مصر و غيره.

كما أن صلاح الدين الأيوبي حارب الشيعة، و كان مضطرا أن يبذل جهدا كبيرا ضد الشيعة، قبل تحرير القدس من الصليبيين !

الشيعة لهم صلاة خاصة، آذان خاص، عقيدة مختلفة، و عقلية سيئة دموية، و فتاوي يندى لها الجبين، فكيف يكونوا مسلمين ؟!

يحاول الشيعة التفريق بين الصوفية و غيرهم، و يحارولون ربح و إستمالة الصوفية الغلاة، الأشعرية الماتريدية لهم ! بدعم صهيوني، غربي و روسي !

طبعا الأشعرية و الصوفية هم مسلمون أهل سنة و جماعة.

و محاولات الشيعة ستبوء بالفشل.

Related Post

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 3201 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد