الطائرة المصرية الملعونة و الخرفان و العرص

 

الطائرة المصرية الملعونة و الخرفان و العرص

طبعا لن أزور مصر سياحة، قتل سياح مكسيكيون برشاشات الجيش المصري المتصهين، و عذب ثم قتل و ألقي بجثته مثل الكلب ! الإيطالي ريجيني يف طريق صحراوية بين القاهرة و الإسكندرية. و حرق وسقط منطاد مليء بالسياح، و هلكوا جميعا، و قتل المصور الصحفي الفرنسي، و تم إغتصاب الصحفيات الغربيات، و تم إغتصاب مصريات يف الشارع على لاقناة مباشرة و العالم يشاهد ! و إعتدى الجيش المتصهين على نساء مصر العذراوات، و وضعوا أيديهم على فروجهن بدعوى «كشوف العذرية» ! و قامت الشرطة بإختطاف و إغتصاب مصريات. كما قام بعض رجال القضاء و الشرطة و الجيش المقربين من السيسي بسرقة و تهريب آثار مصرية …

 

 لم يقل الطبالون الإعلاميون ذلك بوضوح في قنواة ” الصرف الصحي ” يأخذون الملايين من أموال الشعب المصري، لكي يكذبوا و يستروا عورة جنرالات و مخابرات الجيش المصري… أين عمرو أديب ، و زوجته عابدة البيادة جندية العرص ، و أين أخو أديب، و أين غيرهم من لاطبالين في قنواة الخزي مثل أون تيفي الصليبية لنجيب ساويريس ؟! يتساءل البعض و يقول، نحن عبيد بيادة نحب العسكر، و سعداء لأنه يغتصب نساءنا، و نحن سعداء بسب المصلمين بالخرفان، و نترجى العالم أن يزور مصر و يشجع السياحة ! لا لن نأتي ! سأتي و نزور مصر الحرة الإسلامية، وليس سياحة الجنس و البورنو، و أنا شخصيا تعلمت أمرا لن أنساه أبدا وهو ” لا يصح إلا الصحيح ” .فما ينفع الناس يبقى، أما ما يضر فلا ينفع و سيذهب مذموما مدحورا هباءا منثورا، بينما الصحيح الجيد الذي ينفع الناس يبقى. لهذا فحكومتكم الكرتونية يا عبيد البيادة أيها الكفار العلمانيون، المنصرون الفاشلون، الشيعة الضباع، ستذهب، تختفي و ستدفن، يبقى السؤال هو ، هل سيتم تصحيح مسار مصر عن طريق قوة خارجية أو كوارث طبيعية، أم أن الله عز وجل سيجعل من أحرار مصر سببا في تحرير مصر و إسقاط عهر العسكر و زبانيته مما يسمى الحكومة العميقة، التي تعمقت لدرجة الغرق !

 

في الأيام السابقة كتبت عن سوء أحوال طائرات الطيران المصري المدني، و أكدت دون إنتظار أي وكالة أنباء على أن الطائرة التي سقطت يف البحر إحترقت يف السماء قبل سقوطها، هي طائرة ذات جودة سيئة، و تحتاج صيانة، و حملت المسؤولية لسيسي و جنرالاته و مخابراته، لأنهم يحكمون مصر، و يتحكمكون في كل شيء، و طبعا عسكري جاهل صهييني لن يبذل مجهودا لتحسين الخطوط الجوية المصرية.  و  فعلا تم تأكيد كلامي بكل بساطة، بشهادة مضيفات الخطوط المصرية، اللاتي وضعن تصريحاتهن في مواقع التواصل الإجتماعي منها موقع فيسبوك. و إتضح أن الطائرة المنكوبة بين اليونان و مصر في البحر المتوسط هي خردة كانت ” تحاول الطيران ” .

مصر رغم أنها أكبر دولة تاريخا و آثارا و جمالا ! لا تستطيع إستيعاب 10 مليون سائح سنويا، و دول أخرى مثل ألمانيا، فرنسا، إسبانيا، أمريكا تركيا يستطيعون تسيير و الإهتناء بأكثر من 70 مليون زائر بكل سهولة ! ومصر التي لديها حوالي عشر ملايين سائح ( حسب التقارير الرسمية  ) رغم الأزمة العسكرية المنتنة التي أزكمت أنوفنا، لا تستطيع إستقبالهم  ! فلا يوجد مطار عالمي مثل أكبر مطار عالمي يبنى في تركيا، و مصر هي مركز العالم جغرافيا، و يمكن أن تستغل مجيء الطائرات لها للصيانة و تغيير المسافرين … لأن أغلب الطائرات العالمية التي تسافر لمسافة بعيدة تحتاج أن تتوقف إجباريا في مطار ما، وهذا ما إستغلته أمريكا و ألمانيا، و ربحت ألمانيا المليارات سنويا، دون أن ينزل السياح للتجول يف ألمانيا بل يبقو في المطار و يعودون لطائرة أخرى ! تركيا فهمت اللعبة و ما أن سقط حكم العسكر في تركيا  حتى قام السلطان أردوغان بالبدء في بناء أكبر مطار في العالم ! 

بالعكس من ذلك الجيش المصري  المتخلف و عبيد بيادته و العلمانيين الملاحدة الزنادقة لم يفكروا في ذلك، وهذا معروف للقاصي و الداني أن العلمانيين المتأسلمين، هم صهاينة ملاحدة لا يفكرون بعقولهم، و لا يعملون على تطوير أي بلد مسلم، مثل الختفساء بنعلي يف تونس، و مثل الخنفساء جمال مبارك ” اللامبارك ” في مصر، و مثل العرص السيسي، الذي ” بهدل ” مصر كلها ! ورغم أنني مغربي و لست مصري، إلا أنني لا أرضى بالذل لإخواني في مصر، للأنني أعرف جيدا قوة وة جبروت و ذكاء الشباب المصريين الأحرار، فهم يستطيعون جعل مصر من أقوى الدول في العالم بدون مبالغة، و لا أرضى أن تكون دولة مسلمة مجاورة لسرطان الأمة إسرائيل في الحضيض، فبكل صراحة أريد من الدول المسلمة المجاورة لإسرائيل أن تكون ملتزمة بالدين الإسلامي السني ” دون تطرف أو تشدد ” و أن تكون متطورة علميا، تقنيا، عسكريا و طبعا إقتصاديا. لكن السيسيو أصدقاؤه الصهاينة يفعلون العكس، ورغم كل الفضائح مازال بعض المغفلين، الجهلاء، العبيد و الرقاصات يقدسون العسكر و يسبون المسلمين  بأنهم ” خرفان ” ! و الذي أعرفه رسميا هو أن الشعب الوحيد الذي يسب نفسه و يسمي نفسه ” خروف ” هم النصارى في إنجيلهم، حيث تمتع بولس مزور المسيحية بأن ناداهم ” خرفان ” ! فيبدو أنهم تعقدوا من اللقب و قلبوا كل شيء فحاولوا إلصاق المسبة بالمسلمين الأحرار ! و أصلا معنى خروف في الغرب و عند كل المسيحيين بما فيهم ” أعباط مصر العبيطة ” هو أن الخروف من يتبع قائد يتحكم فيهم، فاليسوع يقود خرافه، وهذا ليس سب بل نص صريح في الإنجيل. لكن ابناء الرقاصة صم بكم عمي لا يعقلون، لا يفقهون …

 

إذا سقطت الطائرة الملعونة، و مات المساكين، من كل الأجناس، فرنسيون، سوداني، مصريون، و كل  طاقم الطائرة، طاقم الطائرة الذين كانوا يعلمون سوء أحوال الطائرة و ليس الجو. لهذا فأقول لمن ” يعزمني ” لزيارة مصر، و حصوصا بالخطوط الجوية المصرية ” لاعرصية ” : لا شكرا.

 

15:37:17 . 2016-05-22 . بنقدور نبيل

Related Post

About بنقدور نبيل 2559 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد