السيسي يدمر إقتصاد مصر

السيسي يدمر إقتصاد البلد مصر

قدم السيسي فضيحة من العيار الثقيل، تبين عدم صلاحيته للحكم، حيث طلب من مساكين مصر بالتبرع لإنقاذ الدولة، التي هو من ضيعها. و بالمقابل قام بأمور تبين البذخ الذي يعيش فيه و إسرافه في الأموال لصالح جهات معينة تبين تناقضاته التامة.

تضعيف راتب السيسي:

قام السيسي برفع راتبه كرئيس إنقلابي إلى الضعف، ثم بعد ذلك إدعى أنه يتبرع بالنصف، مما يعني أنه أخذ مبلغا يساوي شهريته كرئيس ثم أعادها للحكومة، لكن إحتفض براتبه. يعني إدعى التبرع بينما لم يتبرع بجنيه واحد.

و لكن هل فعلا السيسي لا يأخذ مالا أكثر؟ فمثلا تحصل على دعم سياسي لنفسه وليس للوطن، حيث حصل على دعم مالي كبير من السعودية الكويت و خاصة الإمارات العربية التي كانت ترفض الإخوان، حيث صرح السيسي بلسانه على أن الخليج أعطته أكثر من عشرين مليار دولار. فلن نصدق تبرعاته أو تنازلاته فهي بروباجاندا غبية، فالإنقلابي الذي يوزع الملايين على أبنائه في الغرب و في مصر هو مجرم كذاب، و يرتدي ساعة غالية جدا قيمتها تتجاوز 7300 دولار ( 32000 جنيه مصري).

السيسي يدمر إقتصاد البلد مصربسرقة أموال الدولة:

قام السيسي يتقديم علاواة للمقربين منه، وقام بتقديم أموال هدايا لمجموعة من البلطجية و الإعلاميين لينجح في السيطرة على الحكم.

تدمير مشروع ميناء قناة السويس

قام السيسي بإنقلاب ضد مرسي تبعه منع بناء الميناء الضخم المهم قرب قناة السويس، مما يعني أنه حرم مصر من 100 مليار دولار سنويا ربحا صافيا.

إرتفاع الغلاء بكشل مهول

حول السيسي و الإنقلابيون من العسكر البلد إلى جحيم، و أصبح المواطنين “الغلابة” لا يستطيعون تحمل مصاريف المعيشة. و من بين الأمور المؤثرة ضعف السياحة و إرتفاع ثمن الوقود الذي أثر بشكل مباشر و غير مباشر على سلع أخرى.

غياب الأمن

تسبب الإنقلاب العسكري في غياب الأمن، حيث كثر العنف، و إنتشر البلطجية وقطاع الطرق، وإرتفعت نسبة الجريمة بشكل كبير.

ضعف السياحة بسبب الإنقلاب

تدهور قطاع السياحة بشكل ملحوض، حيث أحداث العنف و تصرفات الجيش الغير عادية، من إغتصاب للحرائر، و زج الشباب في السجون و الضرب و القتل الممنهج في شوارع مصر جعل السائح يخاف التجول في مصر.

إهدار المال العام في الإعلام

رغم تحول السيي إلى متسول، صرف أثر من 400 مليون جنيه مصري للمسلسلات فقط في رمضان، هي إنتاجات لا تحترم شهر رمضان ولا الإسلام و لا أخلاق المسلمين في مصر، وفيها حشو و بذاءة وضعف لا مثيل لها. وهاته الأموال كان من الأجدر دعم الإقتصاد بها و تشجيع المساكين و خاصة العاطلين عن العمل.

الإستيلاء على أراضي

إستولى السيسي و زبانيته، و فلول النظام السابق لمبارك على أراضي الحزام الأخضر، وخططوا لتوزيعها على كل أراضي سكنية وليست فلاحية، لتصبح قيمتها المالية كبيرة جدا. وهي أراضي خاصة بالدولة ملك للشعب المصري لا يمكن التصرف بها بهذا الشكل.

إعفاء الأغنياء من الضرائب

طبعا من بين الداعمين للسيسي هو أغنياء مصر الذين لم يدفعوا الضرائب، حيث تم فضحهم من طرف حكومة مرسي التي لم تتنازل لهم عن طلب دفع الضرائب، لهذا وقفوا مع السيسي في إنقلابه وبالمقابل تمتعوا بنوع من الحصانة و إعفاء من الضرائب بسبب السيسي. وهاته الضرائب قيمتها كبيرة جدا، يمكن أن تساهم في التخفيف من حدة الأزمة الإقتصادية في مصر. في المقابل تم فرض ضرائب قاسية جدا على الفقراء و الشركات الصغيرة.

روح الدعابة في الأزمات

معروف روح الدعابة عند المصريين البسطاء في وسط الأزمات، و بمناسبة دعوة عبد الفتاح السيسي بتوفير الكهرباء عن طريق إستعمال مصابيح إقتصادية موفرة للطاقة أصدر مجموعة نشطاء على الأنترنت نكتة تسخر من السيسي تقول : “ضبط مواطن بالمطار وبحوزته لمبة غير موفرة يحاول تهريبها إلى داخل البلاد” J .

المحصلة؟

أين يأخذ السيسي مصر، و هل نحن على أعتاب 60 سنة من حكم العسكر الغاشم الذي يتحكم في مصر و كأنها زريبة فوضوية، و أين حقوق المصريين وهل نجحت الثورة المضادة التي قضت على حقوق الإنسان في مصر؟

طبعا السيسي يأخذ مصر إلى الهاوية و العسكر يحكمه صهاينة يعتون في  أرض مصر فسادا و جورا.  ثم يقول قائدهم الصهيوني الذي يتعاون مع إسرائيل ضد أهل غزة ” إنتوا مش نور عينينا ولا إيه “…

بنقدور نبيل 15/07/2014

Related Post

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 3195 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد