الرد على عبدة الشيطان

1.شبهة عبدة الشيطان

الشيطان متكامل يفعل ما يشاء وتحدى الله ؟!

شبهة عبدة الشيطان أن الشيطان تجرأ على تحدي الله، فرفض تحية آدم عليه السلام . وهو حر يفعل مايريد، ملك الدنيا، أطال الله في عمره حيث يعيش حياة طويلة !

 

2. مقدمة:

الشيطان لا يستطيع تحدي الله عز وجل، فالتعبير الحقيقي أنه عصى أمر الله عز وجل، وتحدى آدم وتوعد بني البشر.

و الشيطان رفض السجود لآدم، والسجود هو سجود تحية و ليس سجود عبادة.

كما أنه في الإسلام، هناك شياطين الجن و الإنس، فلا يوجد فقط الشيطان إبليس الكافر.

و الشيطان إبليس مخلوق، والمخلوق لا يمكن أن يكون إلها. لأن فيه صفة الإحتياج، يحتاج خالق، وهو محدود له بداية وستكون له نهاية حتمية بالموت ثم الخلود في النار. فكيف نترك الخالق و نعبد المخلوق الضار الغير نافع و المحدود !

 

3.محدودية الشيطان و ضعفه :

الملائكة لا تعصي أمر الله لأنها معصومة من الخطأ، ورغم هذا نحن لا نعتبرها آلهة، لأنها تخضع لله و ستذوق الموت وتخشى الله.

الشيطان إبليس عصى أمر الله لأنه غير معصوم من الخطأ فهو من الجن، و لهذا لا يمكن إعتباره إلها، لأنه يعترف بوجود الله و قوته ووحدانيته، وقد خضع لأوامر اله عز وجل، و هو ملعون ، طرده الله عز وجل، ولا يمكنه الإيقاع بالمؤمنين الصالحين الذين تتغمدهم رحمة الله و عنايته، و وهو محدود القدرة، فلو كان قويا كما يدعي عبدة الشيطان لقام مثلا بإقصاء آدم بجعله عدم، لكنه لا يستطيع فعل شيء، وذهب كارها غاضبا مغرورا ملعونا ! و يمكن للملائكة ضربه بشهب السماء، أو تعذيبه بطرق أخرى، و يمكن لله إذا أراد أن يجعله في النار في رمشة عين، أو يجعله من عدم لا وجود له في لحضة.

لكن من حكمة الله و قوته، أنه تركه حرا في عالم الأرض، ولا يستطيع الشيطان فعل شيء ضد الله عز وجل، رغم أن الشيطان يعيش حياة طويلة حتى القيامة، وهو حر وله بعض القدرات، إلا أنه لم يستطع فعل شيء ضد الملائكة، ولا ضد الصالحين من البشر، ولا الصالحين من الجن،  ولا قدرة له في مواجة الله عز وجل.

فلو كان إلها قويا خارقا أبديا لإستطاع أن يحكم العالم في الدنيا و الآخرة، و لا يدخل النار، و لإستطاع تحدي الله و التغلب على الله و جعل الله عدم، يذهب بما خلق ! ( و العياذ بالله) لكنه محدود ضعيف مهان، منبوذ و معاقب، لا يستطيع فعل شيء !

فكيف بعد هذا أن يكون شيطانا حرا قويا خارقا ؟ّ وكيف يعبده عبدة الشيطان؟ يعبدون إلها ضعيفا، مسجون في الدنيا، و سيموت في القيامة، و يحاسب و يدخل النار في الدرك الأسفل إلى الأبد !

لو كان الشيطان قويا، لما ترك قرين الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يسلم.

لو كان الشيطان خارقا، لما خاف و هرب من تواجد الملاك جبريل عليه السلام. ولا يهرب من عمر رضي الله عنه ! ولا  يهرب من سماع الآذان !

لو كان الشيطان إلها لما طرد و لعن من مجتمع الملائكة في السماء العليا !

لو كان إلها لما هرب وإنكمش في الأرض، خوفا من شهب السماء التي تطلقها جنود الله عز وجل !

لو كان إلها يستحق العبادة، لكان عليه أن يوجد من دون أب أو أم، من دون سلالة الجن ، لما إلتصقت به صفة الإحتياج !

و لو كان إلها لكان عليه أن يسبق الله في التواجد من دون أن يولد !

لو كان الشيطان ربا من دون الله، لأظهر نفسه بدل الخوف و الإختباء من البشر !

لو كان إلها لإستطاع على الأقل التغلب على كل الصالحين المسلمين، لكنه عاجز عن إغواء والتسلط على من إعتصم وإستعاذ بالله وإستعان بوسائل الحماية منه المذكورة في نصوص الوحي.

كائن أصبح تافها تائها، فكيف يعبد من دون الله ؟!

أصابه الحسد و الغرور و التكبر، و أخطأ خطيئة فادحة (متعمدة مع الإصرار)، و عوقب شر عقاب، حيث أنه ملعون من رحمة الله، و سيدخل النار رغما عنه.

هناك عدة نصوص إسلامية تبين حدود وحقارة الشيطان، وتبين قدرة الله عز وجل التي لا يعادلها أحد !

الله عز وجل هو المستحق للعبادة، لأنه هو الذي خلق الشيطان، وخلقه جنا له الإختيار، و غير معصوم، فكان معززا مكرما بين الملائكة لأنه كان صالحا، لكن هاته المكانة جعلته يصبح مغرورا، فتكبر على الإنسان آدم، فنال ما يستحق من العقاب.

و ما أشد العقاب أن تعرف مسبقا أنك إنتهيت، و ستدخل النار، وهذا قبل موتك !

أما الحرية المطلقة فليست عنده ويدل لذلك أنه ليس له سلطان على عباد الله المؤمنين المخلصين، فقد شرع لهم وسائل تحميهم منه وقد قال تعالى: قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ * قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ * إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ . { الحجر 38 -42}.

حسب النصوص في القرآن و السنة، الشيطان جني محدود القدرة، لم يتحدى الله عز وجل بل تحدى الإنسان، وتعرض للغواية، ولا يستطيع شيئا امام المؤمن الصالح الذي يذكر الله و يستعيذ بالله من الشيطان، و الشيطان رجيم. كما ان الشيطان لم يستطع العيش إلى يوم القيامة، لهذا طلب من الله ذلك، وهذا يدل على أن الله قادر على كل شيء و الشيطان محدود، لا يحدد متى يولد و لا يستطيع إطالة عمره.

 

4. هروب الشيطان من الآذان:

قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ((إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع الأذان، فإذا قضي الأذان أقبل، فإذا ثوب بها أدبر، فإذا قضي التثويب أقبل، حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول: اذكر كذا وكذا ما لم يكن يذكر، حتى يظل الرجل إن يدري كم صلى؟ فإذا لم يدر أحدكم كم صلى ثلاثاً أو أربعاً فليسجد سجدتين وهو جالس)).  البخاري (1174)، ومسلم (389).

 

5. إمساك الرسول بشيطان :

حدّثنا محمود حدّثنا شبابة حدّثنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنّه صلّى صلاة، فقال: ثمّ إنّ الشيطان عرض لي فشدّ عليّ يقطع الصلاة علي، فأمكنني الله منه.

عن أبي الدرداء – رضي الله عنه – قال : قام رسول الله يصلي ، فسمعناه يقول : ” أعوذ بالله منك ” ثلاث مرات ، ثم قال : ” ألعنك بلعنة الله التامة ” ثلاثاً وبسط يده كأنه يتناول شيئاً .

فلما فرغ من الصلاة ، قلنا : يا رسول الله ، قد سمعناك تقول في الصلاة شيئاً لم نسمعك تقوله قبل ذلك ورأيناك بسطت يدك ، فقال : ” إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ، ليجعله في وجهي ، فقلت : أعوذ بالله منك ثلاث مرات ، ثم قلت : ألعنك بلعنة الله التامة ، فلم يستأخر ثلاث مرات، ثم أردت أخذه ، والله ! لولا دعوة أخينا سليمان ، لأصبح موثقاً ( أي مقيداً ) يلعب به ولدان أهل المدينة “.

أخرجه مسلم كتاب المساجد باب جواز لعن الشيطان  1/385

وعن عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يُصلي يصلي فأتاه الشيطان، فأخذه فصرعه فخنقه قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم : ” حتى وجدت برد لسانه على يدي ولولا دعوة أخي سليمان -عليه السلام- لأصبح موثقا حتى يراه الناس ” .

قال العلامة الألباني في «التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان» (ج4/ ص282) (ح2344): “حسنٌ صحيح”

 

6. تصفيد الشياطين المردة :

ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين. وفي رواية: سلسلت. وفي رواية عند الترمذي وابن خزيمة: إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن.

روى البخاري (1899) ومسلم (1079) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ ، وَسُلْسِلَتْ الشَّيَاطِينُ ). راجع السؤال (39736) .

الله عز وجل يجعل شرور الشياطين تقل في رمضان، وحسب بعض الروايات، يتم تقليل أذى بعض الشياطين من مردة الجن، لكن يبقى شياطين الإنسـ أحرارا، لهذا فيقال أن شياطين الإنس أخطر من شياطين الجن. ونحن لا تعرف كيف يتم تصفيد الشياطين من المردة، لكن من الواضح عموما أن الشيطان قدراته تكون محدودة في رمضان.

لهذا فالشيطان ليس جبارا يفعل ما يريد، و الله يحد شروره، في رمضان في الصوم، و بذكر الله، و الآذان، و تجنب المعصية، وبشهب السماء، و جنود الملائكة و الأنبياء …

 

7. قصة هروب الشيطان من جبريل في حضور الرسول محمد صلى الله عليه وسلم :

جاء في كتاب الجامع لأحكام القرآن لتفسير القرطبي ، قصة خوف الشيطان و هروبه :

” قوله تعالى: (( وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب )) .

روي أن الشيطان تمثل لهم يومئذ في صورة سراقة بن مالك بن جعشم ، وهو من بني بكر بن كنانة ، وكانت قريش تخاف من بني بكر أن يأتوهم من ورائهم ، لأنهم قتلوا رجلا منهم . فلما تمثل لهم قال ما أخبر الله به عنه .

وقال الضحاك : جاءهم إبليس يوم بدر برايته وجنوده ، وألقى في قلوبهم أنهم لن يهزموا وهم يقاتلون على دين آبائهم .

وعن ابن عباس قال : أمد الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بألف من الملائكة ، فكان جبريل عليه السلام في خمسمائة من الملائكة مجنبة ، وميكائيل في خمسمائة من الملائكة مجنبة .

وجاء إبليس في جند من الشياطين ومعه راية في صورة رجال من بني مدلج، والشيطان في صورة سراقة بن مالك بن جعشم . فقال الشيطان للمشركين : لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم ، فلما اصطف القوم قال أبو جهل : اللهم أولانا بالحق فانصره . ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فقال : يا رب إنك [ ص: 385 ] إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض أبدا . فقال جبريل : خذ قبضة من التراب فأخذ قبضة من التراب فرمى بها وجوههم ، فما من المشركين من أحد إلا أصاب عينيه ومنخريه وفمه . فولوا مدبرين ، وأقبل جبريل عليه السلام إلى إبليس فلما رآه كانت يده في يد رجل من المشركين انتزع إبليس يده ثم ولى مدبرا وشيعته ، فقال له الرجل : يا سراقة ، ألم تزعم أنك لنا جار ، قال : إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون . ذكره البيهقي وغيره . وفي موطأ مالك عن إبراهيم بن أبي عبلة عن طلحة بن عبيد الله بن كريز أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما رأى الشيطان نفسه يوما هو فيه أصغر ولا أحقر ولا أدحر ولا أغيظ منه في يوم عرفة وما ذاك إلا لما رأى من تنزل الرحمة وتجاوز الله عن الذنوب العظام إلا ما رأى يوم بدر . قيل : وما رأى يوم بدر يا رسول الله ؟ قال : أما إنه رأى جبريل يزع الملائكة . ومعنى نكص : رجع بلغة سليم ، عن مؤرج وغيره . وقال الشاعر :

ليس النكوص على الأدبار مكرمة إن المكارم إقدام على الأسل

وقال آخر :

وما ينفع المستأخرين نكوصهم     ولا ضر أهل السابقات التقدم

وليس هاهنا قهقرى بل هو فرار ، كما قال : إذا سمع الأذان أدبر وله ضراط .

إني أخاف الله قيل : خاف إبليس أن يكون يوم بدر اليوم الذي أنظر إليه . وقيل : كذب إبليس في قوله : إني أخاف الله ولكن علم أنه لا قوة له .

ويجمع جار على أجوار وجيران ، وفي القليل جيرة .

 

8. الشيطان من نار و الإنسان من طين !

من بين الأفكار الغريبة لعبدة الشيطان، أنه يعتبرون الشيطان مخلوق من نار، و النار طاقة، بينما الإنسان ضعيف مخلوق من طين ! و الحقيقة أن هذا خطأ، لأن النار طاقة و المادة الطينية طاقة أيضا، فهما وجهان لعملة واحدة، فالشيطان لا يتعالى على البشر. و خالق النار و الطين اللتان هما طاقة هو الله خالق كل شيء من عدم.

 

9. الرد على عبدة الشيطان المنتمون لعائلات نصرانية و يهودية ويزيدية :

هذه النقطة من الممكن أن المسلمين السنة لا يعرفونها، وهي أن بعض النصارى و اليهود يعتقدون أن الشيطان هو ملك الدنيا و هو ملك نار جهنم، و كأن الشيطان إمبراطور  يحكم عالم الدنيا و إمبراطور يحكم عالم النار، مرتاح و مسيطر و يعطي النجاح و القوة لمن يعبده، وهذا موجود في المسيحية و اليهودية. و لهذا نرد بأن الشيطان ليس بمسيطر، و ليس له ملك، و هو صعيف تائه، عدو البشر و عدو الخير، و ليس ملك أو إمبراطور الدنيا و لا ملك أو إمبراطور نار جهنم، فهو في الأرض هارب من الملائكة و من شهب حارقة و هارب منزعج من المؤمنين الصالحين، ولا يرزق أحد، فالله هو الرزاق، و الله عز وجل هو الملك ملك الدنيا و الآخرة و الجنة و النار.

فإن الأفكار الشيطانية المدسوسة في الإناجيل المحرفة تزرع في عقول و نفوس بعض الناس من الوسط الغربي النصراني و اليهودي، و منه ينبثق ممارسة عبادة الشيطان. عكس الإسلام يضع النقاط على الحروف و يبين قوة الله عز وجل و محدودية الشيطان إبليس الملعون. الشيطان الذي سيتعذب في النار .

في الإنجيل مثلا : 

يوحنا 12 : 31
اَلآنَ دَيْنُونَةُ هَذَا الْعَالَمِ. اَلآنَ يُطْرَحُ رَئِيسُ هَذَا الْعَالَمِ خَارِجاً.

يوحنا 14 : 30
لاَ أَتَكَلَّمُ أَيْضاً مَعَكُمْ كَثِيراً لأَنَّ رَئِيسَ هَذَا الْعَالَمِ يَأْتِي وَلَيْسَ لَهُ فِيَّ شَيْءٌ.

يوحنا 16 : 11
وَأَمَّا عَلَى دَيْنُونَةٍ فَلأَنَّ رَئِيسَ هَذَا الْعَالَمِ قَدْ دِينَ.

أفسس 2 : 2
الَّتِي سَلَكْتُمْ فِيهَا قَبْلاً حَسَبَ دَهْرِ هَذَا الْعَالَمِ، حَسَبَ رَئِيسِ سُلْطَانِ الْهَوَاءِ، الرُّوحِ
الَّذِي يَعْمَلُ الآنَ فِي أَبْنَاءِ الْمَعْصِيَةِ،

كورنثوس 2 4 : 4
الَّذِينَ فِيهِمْ إِلَهُ هَذَا الدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ،
لِئَلاَّ تُضِيءَ لَهُمْ إِنَارَةُ إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ.

رؤيا يوحنا 12 : 9
فَطُرِحَ التِّنِّينُ الْعَظِيمُ، الْحَيَّةُ الْقَدِيمَةُ الْمَدْعُوُّ إِبْلِيسَ وَالشَّيْطَانَ،
الَّذِي يُضِلُّ الْعَالَمَ كُلَّهُ – طُرِحَ إِلَى الأَرْضِ، وَطُرِحَتْ مَعَهُ مَلاَئِكَتُهُ.

بالفرنسية:  

Joh 12:31 Maintenant est le jugement de ce monde; maintenant le chef de ce monde sera jeté dehors.

Joh 16:11 de jugement, parce que le chef de ce monde est jugé.

Rev 12:9 Et le grand dragon fut précipité, le serpent ancien, celui qui est appelé diable et Satan, celui qui séduit la terre habitée tout entière, -il fut précipité sur la terre, et ses anges furent précipités avec lui.

Rev 20:10 Et le diable qui les avait égarés fut jeté dans l’étang de feu et de soufre, où sont et la bête et le faux prophète; et ils seront tourmentés, jour et nuit, aux siècles des siècles.

(1 Jean 5:19) Nous savons que nous sommes de Dieu, et que le monde entier est sous la puissance du malin.

المسيحيون عموما يكررون مفهوم أن إبليس رئيس العالم، عالم البشر، الدنيوي ! 

و هناك فرق منبثقة عن المسيحية قالت بأن العالم فيه إلهين، أحدهما شرير و الآخر طيب ، مم ايعني أنهم يقدسون إبليس و يعتبرونه إلها شريكا لله في الألوهية. من بين الفرق من ظهرت في القرن الثاني مثل : الباسيليس ، فالينتينوس، مرقيون… و إستمر تقديس الشيطان عند المسيحيين لقرون طويلة، و ظهرت فرق تؤمن بذلك منها : الشامانية، الأورفية، بوجمولية، الألبية . و هناك الكاثارية catharisme والتي تخلط بين الإله و الشيطان ولها صليب في دائرة. كما أن اليهود لهم فرقة تقدس الشيطان وهي : الكابالا أو القابالا … حتى اليهود و المسيحيين العاديين لهم أفكار سلبية فيها خلط بين الإله الحق الرب و الشيطان إبليس الرجيم. و هاته الأفكار دفعت البعض لتقديش الشيطان و ممكن لسببين : التمرد و البحث عن الغنى و الشهرة المادية . و اسباب أخرى تشجعهم على عبادة اشليطان وهي الإعتقاد على أن اشليطان يحميهم من الدار الآخرة، أو أنهم أصلا لا يؤمنون بالنار و الجنة و الدار الآخرة. لهذا وجب تبيان أن الغسلام لأهل السنة و الجماعة لاعلاقة له بهاته الأفكار الشاذة، فإبليس في الإسلام هو جني كافر رجيم، لا يستطيع فعل شيء أمام قدرة الله عز وجل خال كل شيء.  وإبليس ليس ملاكا ، بل جنيا مخلوق من نار و ليس من نور. و الشيطان إبليس لا غني و لا يسمن منجوع، بل يصيب أتباعه بالإرهاق و العذاب و يتسبب في دخولهم جهنم و بئس المصير.

بالنسبة لليزيديون، رغم البروباغاندا الإعلامية هم غير مسلمين، و بعيدون عن المسيحية، اليهودية و الإسلام، و لهم طقوس وثنية، مثل الصلاة نحو الشمس، و السجود في حفلات خاصة في كل قرية للتمثال ” طاووس ” ، و يعتبرون الطاووس هو من رفض السجود لآدم عندما أمر الله بذلك ! لهذا ينسب المثقفون اليزيردون لعبدة الشيطان. فهم يقولون أن إبليس هو طاووس ملاك، و أصبح رئيس الملائكة لأنه لا يسجد إلا لله عز وجل.

و اليزيديون يخفون تعاليم دينهم السري حتى عل ىأبنائهم، إلا لم كبر في السن وفاق الإثنتين و الأربعين سنة و أقسم على أن لا يبوح بأسرار الدين، كما أن لهم طقوس متعددة منها تقديس النار. و كلام اليهود الكابالا و النصارى و اليزيديون هو من تلبيس إبليس، و فلسفة و لف ودوران للإدعاء على أنهم ليسوا عبدة شيطان . بينما لهم مممارسات و نصوص توحي بذلك.

 

10.نصوص آخرى للموعضة :

البقرة – الآية 36

فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ

وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ

البقرة – الآية 168

يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ

البقرة – الآية  208

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ

البقرة – الآية 268

الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ

البقرة – الآية  275

الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ۚ فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىٰ

فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

آل عمران – الآية 36

فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ ۖ

وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

آل عمران – الآية  155

إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا ۖ

وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ

آل عمران – الآية  175

إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

النساء – الآية 38

وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ ۗ وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا

النساء – الآية 60

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ

وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا

النساء – الآية   76

الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ

فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ  إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا

النساء – الآية 83

وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ

لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا

النساء – الآية 119

وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ

وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا

النساء – الآية 120

يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا

المائدة – الآية  90

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

المائدة – الآية 91

إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ

فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ

الأنعام – الآية 43

فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

الأنعام – الآية 68

وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ

وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ

الأنعام – الآية 142

وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا ۚ كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ

الأعراف – الآية 20

فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا

وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ

الأعراف – الآية 22

فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۖ

وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ

الأعراف – الآية  27

يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ۗ

إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ

الأعراف – الآية 175

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ

الأعراف – الآية 200

وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

الأعراف – الآية 201

إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ

الأنفال – الآية 11

إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ

وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ

الأنفال – الآية 48

وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ ۖ

فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَىٰ مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ ۚ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ

يوسف – الآية 5

قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ

يوسف – الآية 42

وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ

يوسف – الآية  100

وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا ۖ وَقَالَ يَا أَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا ۖ

وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي ۚ

إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ

ابراهيم – الآية  22

وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ

وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم ۖ

مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُم بِمُصْرِخِيَّ ۖ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ ۗ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

النحل – الآية  63

تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

النحل – الآية 98

فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

الإسراء – الآية 27

إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ ۖ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا

الإسراء – الآية 53

وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا

الإسراء – الآية  64

وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ

وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا

الكهف – الآية 63

قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ ۚ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا

مريم – الآية  44

يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ عَصِيًّا

طه – الآية 120

فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ

الحج – الآية 52

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ

فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

الحج – الآية  53

لِّيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ

النور – الآية 21

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۚ

وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

الفرقان – الآية  29

لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي ۗ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا

النمل – الآية 24

وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ

القصص – الآية  15

وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ ۖ

فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ ۖ

قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ

العنكبوت – الآية 38

وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ ۖ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ

لقمان – الآية 21

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ

فاطر – الآية 6

إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ

يس – الآية 60

أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ

ص – الآية 41

وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ

فصلت – الآية 36

وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

الزخرف – الآية 62

وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ

محمد – الآية  25

إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ۙ الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ

المجادلة – الآية  10

إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ

المجادلة – الآية 19

اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ

الحشر – الآية 16

كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ

قال الله عز وجل : (( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا )) ، سورة الكهف، الآية 50 .

  1. هروب الشيطان من سماع الآذان :

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ. {الناس: 1-6}.

 وقال النبي- صلى الله عليه وسلم: لا تجعلوا بيوتكم مقابر، فإن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة. رواه مسلم.

وقال صلى الله عليه وسلم حكاية عن يحيى عليه السلام إذ أوصى قومه بقوله : وآمركم أن تذكروا الله، فإن مثل ذلك كمثل رجل خرج العدو في أثره سراعاً حتى إذا أتى على حصن حصين فأحرز نفسه منهم، وكذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله. رواه الترمذي، وصححه الألباني.

((وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ 35 قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ 36 قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ 37 إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ 38 قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ 39 )) سورة الحجر، الآيات 35-39.

قال ابن كثير فإبليس لعنه الله حَىّ منظر إلى يوم القيامة بنص القرآن

وقد قال رسول الله: (( عرش إبليس في البحر يبعث سراياه كل يوم يفتنون الناس فأعظمهم عنده منزله أعظمهم فتنةٌ للناس )).

الحمد لله على نعمة الإسلام، وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم

و أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا عبده ورسوله

 

بنقدور نبيل . 04:22:32 . 2015-12-14

Related Post

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 2825 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد