الإعلام القذر : ملالا ، أميرة الكويت و نادية مراد !

أول من هزم المسلمين في هذا العصرهو نحن، أنفسنا، نحن هزمنا أنفسنا و تركنا كل من هب و دب يسخر منا. 

و ثاني من هزمنا هزيمة ساحقة هو الإعلام ، ليس فقط الغربي بل أيضا العلماني الإلحادي الليبرالي اليساري في عقر دارنا، و الإعلام الروسي، و الإعلام الصيني ضد الأويجور …

ى يجب مسامحة حمير الإعلام العربي الذين يدسون السم في العسل، و ينهقون مثل الحمير، ثم يدعون البطولة، و يطالبون بالحرية، صحافيوا الجرائد الصفراء مطبلين للدكتاتوريات و سبابوا الدين الإسلامي، يدعون محاربتهم لإزدراء الأديان، وهم أكبر السبابين المهاجمين بحمق ضد الإسلام العظيم.

و يزيد صب الزيت في النار من طرف الصهاينة الذين إستحوذوا على الإعلام الغربي، يسبون الإسلام صباح مساء و يكذبون حتى التخمة ضد الإسلام.

ثالث عدو هي الجيوش الصليبية و الوثنية و الإلحادية، دمروا أفغانستان، العراق، سوريا، ليبيا، اليمن و غيرها ! لم يتركونا نتنفس الصعداء، ولا نتدارك الموقف، ولا حق الرد، تسبقنا الأحداث المتسارعة حتى أصبحنا آخر من يعرف مذا يجري في بيتنا !

قام الروسي و الألمان و الأمريكيون و غيرهم بإغتصاب نسائنا في تركمانستان الشرقية ( الأويجور )، الشيشان، العراق، أفغانستان، لبنان، السودان، فلسطين، أبخازيا، إفريقيا الوسطى، مصر، اليمن ، نيجيريا ، الصومال …

إغتصبوا على الأقل 8500 عراقية منذ 2001 ! و ذبححوا الآلاف ! ولم تقم الأمم المتحدة بإستقبالهن ، ولا التحدث عنهن، ولم تحصل أي واحدة منهن على جائزة ساخاروف أو نوبل للسلام . 

إغتصبوا الآلاف من السوريات ، و لم يقم الإعلام الغربي بواجبه الإنساني، نفس الأمر بالنسبة للفلسطينيات، و المصريات المغتصبات من ملاحدة العسكر و نصارى العسكر الأقباط و البهائيين و العلمانيين الصهاينة كلاب أمريكا. 

إعترف جنود الجيش الأمريكي بإغتصاب النساء و منهن القاصرات، و إعترف الشيعة الفرس المجوس بإغتصاب نساء الشيعة قبل السنة !!!!!

حيث كل مرة تظهر مرأة شيعية تستكي من فرض زواج الماعة عليها في العراق، أما المسكينات العراقيات السنة فيتم إغتصابهن و ضربهن عدة مرات في اليوم في السجون، و كثيرات من لقين مصير الذبح من طرف الحشد الشعبي الشيعي الإرهابي و غيرهم من ضباع ” حالش” !

و فجأة نرى نفس السنفونية و الخطة الإعلامية القذرة، وهي  جلب بنوتة تدعي أنها ضربت و أغتصبت و سحلت من طرف ” المسلمين السنة الأشرار”، فيقيمون الدنيا و لا يقعدوها، ويكبروا الموضوع لكي يوهموا العالم أن الإسلام بشع و قذر و متسخ … جعلوا حالة نادرة شاذة عابرة إلى حالة عامة متكررة مقدسة تنطبق على جبين كل مسلم في كوكب الأرض ! مهما كان المسلم فإنه يظهر مجرما في الإعلام، حتى العالم أحمد زويل المصري الذي لم تشفع له زيارته إلى إسرائيل !  ولا العالم كمال الودغيري المغربي الذي يعمل في الإتصالات في الناسا، و لا إنجازات فاروق الباز صاحب ” الفنتو ثانية ” …

كل علماء النازا المسلمين الذين يمكن أن يصل عددهم حسب البعض إلى 250000 عالم ! الذين دربوا رواد الفضاء العلوج لوطء أقدامهم النتنة على القمر ، كل هاؤلاء إرهابيين و متشددين أعداء “صديقات ملالا” !

يعني أنا كاتب هذا الموضوع مسلم سني فنان أكره إغتصاب المرأة و أحب تعليم المرأة، في نظر غير المسلمين أنا  إرهابي متزمت متشدد حمار جحش نتن و قذر و همجي و إرهابي … وأنت أيضا يا قاريء الموضوع ! 

حتى اللأمراء الذين طبلوا و زمروا للغرب ، و أعطوا أموال البترول للغرب بسخاء،  ومنهم الأمير طلال الذي أنقد العنصري المرشح للرئاسة ترامب، حتى هذا الأمير السعودي صاحب أعلى “خازوق ” في العالم “برج دبي”، حتى هو متشدد جاهل إرهابي في نظر الغرب، و لقد سمعت و قرأت هذا عدة مرات في تعليقات الغربيين الحاقدين !

قام الغرب بعدة حملات يومية (بل كل ثانية) ضد الإسلام، و آخر الصيحات كانت النحيب و العويل و جلد المسلمين لأن مجموعة من الإسلاميين إغتصبوا  عابدة الشيطان اليزيدية ” نادية مراد” !

سافرت بكل راحة في طائرة خمس نجوم، ثم إرتدت الزي الغربي طبعا، و حضروا لها نصا تدربت عليه، ثم بدأت تقرأه في الأمم المتحدة، و حاولت عصر عينيها لذرف بعض الدموع، و تم تحضير الصحافة لتستعد لإلتقاط الصور الجياشة لزيادة أسهم الشيطان في حملته ضد الإسلام. و نجحت الخطة. لكن كما قالت جدة جورج بوش الإبن  ” لنكرر الكذبة حتى يصدقها الناس”. فتم تكرار إستضافتها حتى كره العالم الإسلام، فجأة ظهر العنصري دونالد ترامب، أكبر ثري مهرج عنصري في أمريكا، لكي يسب المسلمين ، بل سب اليد التي أطعمنه ” الوليد بن طلال” الذي إشترى منه بثمن خيالي خربة سموها ” نزل خمس نجوم”، و إشترى منه يخت، و أنقذه من الإفلاس !

ترك الإعلام كل المغتصبات، لم يفعل شيئا لإنقاذ السجينات الفلسطينيات اللاتي يضعن حملهن في السجون، تركوا لاسوريات الميتات من الجوع و البرد، و المغتصبات، المذبوحات المضروبات ! لم يقولوا شيئا عن المفقودات العراقيات و السوريات اللائي تم قتلهن و سرقة أعضاؤهن لبيعها في السوق السوداء للأعضاء البشرية !

بل لم يقولوا شيئا عن عالم الأنترنت الأسود أو ” الأنترنت العميق”، حيث يتم التجارة بالبشر، و أخذ مال مقابل قتل شخص ما، و فيديوهات و صور البنات المغتصبات من طرف المعتدين على الأطفال “بيدوفيل” غربيون في الغرب !

لم يقولوا شيئا عن المنظمة الصهيونية في أوربا التي قامت بإغتصاب و قتل مجموعة أطفال في فرنسا ! وكان حجم الجريمة و الطريقة مهول، وصفته إحدى الطفلات الناجيات التي لم تتوقف عن البكاء و أخفت وجهها و كانت ترتجف إلى درجة الإنهيار ! لم يستضيفوها في الأمم المتحدة ! ولم يعطوا الطفلة جوائز !

و أصلا لمذا يعطوا ملالة جائزة نوبل للسلام، هل أوقفت حربا؟ هل وجدت دواءا للسكري أو السرطان؟ مذا فعلت ؟ هل لكي تحصل بينت مسلمة على نوبل تنبح ضد الإسلام، و تحذف الحجاب، و تنتج فيلما دراميا، و كتابا، عليها أن تغتصب من أجل كل هذا ؟ يعني الإتصاب يؤدي إلى الشهرة و إلى ” بيزنيس” !

 كيف تسافر نادية مراد في كل دول العالم، و تتجول في سياحة دولية مجانية ؟ بل تصل الوقاحة أن تطالب على الفور لقاء “السيسي الجحش” و حكام آخرين، حتى أنها قالت تريد لقاء الملك سلمان ؟!

يعني الملك سلمان يترك مهمة إنقاذ نساء العراق و سوريا و اليمن لكي يقابلك أنت فقط ؟! 

نادية مراد يزيدية، لم تسافر للدفاع عن قضية الشهيدة ” دعاء خليل أسود” اليزيدية التي أسلمت فقتلها قومها عبدة الشيطان شر قتلة ! حيث رجموها حتى الموت، و لم يكتفوا بهذا بل صوروها بهواتفهم و كاميراتهم !

لن ننسى و لن نسامح و لن نرحم اليزيدين عبدة الشيطان ! أبدا ! ولا نهتم بجائزة نوبل، ولا جائزة ساخاروف التي حصلت عليها “ملالا” . و نريد جائزة الشهادة مثل التي حصلت عليها أختنا الصغيرة الشهيدة دعاء.

السيسي أكبر مجرم مغتصب المصريات الحرائر في سيارات الشرطة و الجيش، هرول سابقا لتلمس و تحسس و التحرش بضحية إتصاب مصرية، وهو الذي يستقبل نادية مراد اليزيدية ضحية الإغتصاب ! يعني مجرم مغتصب يلتقي بمغتصبة ! مثل القاتل الذي يمشي في جنازة المقتول !

الإعلام ترك نصوص الإسلام التي تؤكد حرمة القتل، و حرمة الإغتصاب، و حرمة الإعتداء على الناس، و تناسوا حد الحرابة  ! و تلقفوا أحداثا مؤسفة سواء حقيقية أم لا، هي إعلاميا ليست في صالح المسلمين، لأن لامغفلين من غير المسلمين يريدون التصديق مع سبق الإصرار و الترصد. يريدون شيطنتنا رغما عنا.

إذا نعم لهم ذلك نعم، كما يشاؤون، نحن إرهابيون ، و باقية و تتمدد ! و بشار هالك، و روسيا لا تخيفنا، و ليجلس بوتين على صاروخ “توبول” أو “s300 ” و ليذهب الغرب إلى الجحيم، و لا ناصر لكم، و الله ناصرنا.   الإسلام باق و يتمدد، و كلما آذيتمونا زدنا قوة ، وهذا بفضل العلي القدير الله عز وجل. 

إذا ظهر الظلم في البر و البحر فهذا بما تفعل أيدي الناس، و الله ليس بظالم للعبيد، و ظهور الظلم يف العراق و سوريا و جنوب السودان و فلسطين هو بسبب أمريكا، إسرائيل و إيران المجوسية و روسيا و غيرهم من كفار هذا الزمن البائس.

و الرد سيكون بالفعل، و الدائرة تدور، و الله يمهل و لا يهمل، و العزة لله و للمسلمين.

بنقدور نبيل . 15:33:03  .  2016-01-04

 

 

Related Post

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 2824 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد