إنتقادات و فضائح مهرجان مراكش1 min read

إنتقادات و فضائح مهرجان مراكش

يتم تنظيم مهرجان مراكش للسينما كل سنة في مدينة مراكش المغربية، حيث يحضر فيها مجموعة سينمائيين من مختلف الدول، غاليا ما يكونوا من الهند، المغرب، مصر، فرنسا و طبعا الولايات المتحدة الأمريكية.

تعرضت النسخة الأخيرة من المهرجان لسنة 2014 لإنتقادات كثيرة، مثل نظيراتها النسخ الأخرى السابقة. من بين الإنتقادات أو ما إعتبرها البعض فضائح من العيار الثقيل الآتي :

  1. دعم الصهيوني اليهودي أندري أزولاي للمهرجان .

  2. التعري لبعض الممثلات اللاتي يردن خطف الأنظار بأي شكل من الأشكال، بل يروجن أيضا للشذوذ الجنسي. حيث تم إستقبال أربع سحاقيات و شاذ جنسي غير جنسه لأنثى . كما تم تصوير قبلات سحاقية عدة مرات في مدخل الحفل على البساط الأحمر، و أيضا أثناء حضور التتويج الرسمي !

  3. تم صرف أموال مبالغ فيها، منها حوالي 500 ألف يورو للمثل عادل إمام. بينما قيل في الإعلام العربي على أن مصاريف تنتظيم المهرجان إجمالا لسنة 2014 وصل إلى ملايين الدولارات، فحص جريدة إلكترونية رسمية تم ضخ 8 ملايين دولار لهذا المهرجان ! لكن مسؤول التنظيم و بعض رجال الحكومة قالوا أن الرقم غير حقيقي، حيث أعلن نور الدين الصايل، نائب رئيس مؤسسة مهرجان مراكش الدولي للفيلم، أن ميزانية مهرجان مراكش لا تتجاوز 60 مليون درهما. لكن لا يصدق الكثير هذا الرقم … وحتى و إن كان حقيقيا فالمغرب فقير وهذا ليس وقت تضييع المال العام و إستفزاز الفقراء .

  4. تزامن المهرجان مع حوادث الفياضانات في المغرب، حيث توفي حوالي 60 شهيد ! (الغريق شهيد عند الله). كما تشرد، عدد الناس، وهدم منازل مهترئة مجاورة للوديان، و دمرت قناطر وعزلت أحياء بالكامل حيث حوصرت بالمياء الطينية .

  5. أما الصحافة المغربية فتم تهميشها بكل بساطة. حيث تم منعهم من ولوج بعض أقسام المهرجان مقابل السماح للصحافة الأجنبية. كما وقعوا في مواقف محرجة، من بينها رفض عادل إمام الحوار معهم و عقد أي لقاء إلا بضمان مقابل مادي فوري ! ( الصراحة تستاهل الصحافة هذه الإهانة تركت الشعب و هرولت نحو الشواذ و مضيعي الأموال مثل البابارازي (صحافة تتجسس وتتبع احياة الممثلين …) وكأن الفنانين في هذا الحفل آلهة !

  6. الإصرار على ظهور راقصات يرقصن الرقص الشرقي في المهرجان، و في مهرجان آخر خاص بالراقصات المحترفات ! وهو أمر لا يتماشى مع عقلية و إرادة و دين الشعب المغربي.

  7. السينما المغربية تحتضر، وهي وئدت منذ ولادتها، و الذين يعمل فيها أغلبهم للأسف لهم ميول علمانية، أو يخضعون لمجموعة من البرجوازية التي تحتكر الفن، و يعطون بصفة عامة صورة سيئة عن المغرب، و مستوى السينما المغربية هابط لدرجة كبيرة جدا. فلمذا لم يتم تقنين السينما و تطويرها و إعطاء فرصة للشباب المبدع لإنتاج بعض الأفلام الجيدة العائلية التي تعطي صورة طيبة عن المغرب و يستمتع بها المسلمين ولما لا كل العالم. أو يكل بساطة يتم تعويض فنانين من عدة ميادين، أو يتم صرف الأموال في دعم الصناعة التقليدية أو بكل بساطة وهذا الأحسن يتم صرف اللأأموال لبناء مستشفى أو منازل إقتصادية جديدة و قناطر تقاوم الفيضانات المهم وجب القيام بشيء مفيد، فالضروريات قبل الكماليات .

الصور التي نعرضها في الأسفل تشرح الكثير من الأمور…

بنقدور نبيل    08/12/2014     –   18:58:10

 

01_16 005 (1) 06-02-12-2012-12 06-02-12-2012-13 06-02-12-2012-14 06-02-12-2012-15 06-02-12-2012-16 06-02-12-2012-18 1375186_577664242271370_566561569_n 1335161195 20121202024400 1323264204383246_2823925717780_1248111821_33251434_1945121534_n bouzy_1386272317 douniab fw_le360_noor-5

About بنقدور نبيل 3508 Articles

فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب …
مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .
رسام كاريكاتير و مصمم جرافيكس و كاتب

52 Views

اترك رد