مصارعة، يعقوب، صارع، البر، الملاك، بشر، إنجيل، تحريف

إله النصارى يخسر مباراة مصارعة حرة !

 

إله النصارى يخسر مباراة مصارعة حرة !

يعقوب يهزم الرب في مصارعة حرة

الخلاصة

في الإنجيل للنصارى و توراة اليهود ( نص مشترك في العهد القديم يؤمن به اليهود و النصارى ) ،  ( الإصحاح 32 : العدد 28 )  . نص يبين أن النبي يعقوب عليه السلام صارع ” الرب ” و هزم يعقوب الرب، فباركه الرب. وهذا تقليل من قدر الله عز وجل. و تحريف في الإنجيل و التوراة .

وحسب القساوسة المفسرون، فإن يعقوب صارع الرب الإله، بينما بعض النصارى يتهربون و يفضلون القول أن يعقوب صارع ملاكا . وحتى لو كان ملاكا فلمذا يتصارع نبي مع ملاك ! و لو كان الصراح روحيا، فهل هذا يعني أن يعقوب مجنون، أو فيه شيطان !

واضح من القصة في سفر التكوين أن يعقوب صارع الرب الذي تجسد على شكل إنسان حتى طلوع الشمس ! و بارك الرب يعقوب بعد ” المصارعة ” الجسدية.

 حيث قال يعقوب أنه تصارع مع الرب وهزمه قائلا في نهاسة القصة في سفر التكوين : نظرت الله ( God ) وجها لوجه ونجيت نفسى .

يعني الخلاصة :  يعقوب قد صارع ” الله “ طوال الليل ، ولم يستطع ” الله “الإفلات من قبضتة ( أى من قبضة يعقوب ) إلا بشرط خاص قد أملاه عليه يعقوب ، وهو أن يباركه الله . وقد قبل ” الله ” فعلا هذا الشرط ـ كما يبدو ـ تحت ضغط التهديد الإنسانى له وضغط الحاجه ، حتى يضمن أن يطلق يعقوب سراحة قبل طلوع الفجر .

التفاصيل

غير المسلمين من غير أهل السنة و الجماعة لا يقدرون الله حق قدره، فلا يحترمون الذات الإلهية، و قبلوا تحريفات في كتبهم و معتقداتهم، من بينها أن النصارى و اليهود يؤمنون بنص غريب، وهذا النص واضح على أنه تحريف، مما يهدم المسيحية رأسا على عقب !

 

كيف يصارع يعقوب الله وينتصر عليه !؟

التحريف الذي نكتب عنه هو وجود تناقضات بين نصوص الإنجيل، وهناك ثلاثة مجموعات من النصوص المتضاربة، تقول أن يعقوب تصارع ضد الرب وغلب إلهه ” ربه ” (و العياذ بالله ) ! و نصوص تقول أنه تصارع ضد إنسان ” إلهي ” ! و نصوص أخرى تقول أنه تصارع ضد ملاك !

 

الإنجيل مٌناقض لنفسه :
ففى سفر التكوين الإصحاح 32 : العدد 24 ) يقول أن الذى صارع يعقوب كانإنساناً ( لكن ظهر أنه شخص مقدس إلهي !  في نهاية القصة) وفى سفر التكوين  الإصحاح 32 : العدد 28 ) يقول أن الذى صارع يعقوبهو الله
وفى سفر هوشع  الإصحاح 6 : العدد 12 ) يقول أن الذى صارع يعقوبهو ملاك الرب

 

الملاحظة الأولى هروب المنصرين

المنصرون الذين يحاولون الرد على هذه الفضيحة، متسترين وراء تفسيرات غير منطقية للجملة الأولى لسفر التكوين، لكي يقللوا من هول التحريف، لأن سفر التكوين لا يبين مع من كان يتصارع يعقوب في الأول ، و يحتوي كلمة إنسان ، إلا أن سفر التكوين نفسه فيه أمور مريبة، لأن هذا الإنسان ظهر في آخر القصة على أنه ” كائن إلهي ” يعني DIVINE ! و الحوار الذي جرى و الصراع مثل المصارعة في الحلبة أمر غريب لا يصدقه عقل. فالقصة بدقة أن يعقوب تشكل له إنسان إلهي غريب، إنسان مقدس ! و صارعه صراعا جسديا، و بعد إنتصار يعقوب، طلب من هذا ” الإنسان المقدس الإلهي ” أن يباركه ! فتبين في نهاية القصة أن يعقوب لا يعرف من صارعه، حتى تبين له في الأخير أنه ” الرب ” !

حتى لو قبلنا تفسيرات النصارى حسب ” هواهم ” حول نصوص سفر التكوين، إلا أن هذا يبقى دليل تحريف، لأن نصوص سفر التكوين تتعارض و تتناقض (سفر التكوين الإصحاح 32 : العدد 24  متناقض مع سفر التكوين  الإصحاح 32 : العدد 28 ، و سفر هوشع  الإصحاح 6 : العدد 12  ). هذا التناقض يبين تحريف الإنجيل.

 

الملاحظة الثانية : يعقوب نبي يطلب مباركة من صارعه !

الملاحظة الثالثة : بعض المفسرون أكدوا أن يعقوب صارع إلها !

الملاحظة الرابعة : صراع جسدي حقيقي مثل حلبة المصارعة  بشكل وحشي !

الملاحظة الخامسة : لو كان صراعا غير جسدي و إنما روحي، فلو أن يعقوب النبي مجنون، أو مسكون بشيطان ! إلا أنه حسب كل النصوص صراع جسدي واضح.

الملاحظة السادسة : لو ان يعقوب صارع شخصية إلهية divine بالفرنسية ، Divinity بالإنجليزية، أو إلها ! أليس هذا دليل وثنية و شرك، بتعدد الآلهة !

الملاحظة السابعة : لو ان صراع يعقوب هو صراع روحي كما يزعم بعض المنصرين، هل يجوز أن يصارع نبي ” روحيا ” ربه الخالق ! طبعا لا .

 

هاته الملاحظات تبين أمرين، لف و دوران المنصرين و هروبهم من حقيقة التحريف، لكن كل مرة يحاولون فيها إعطاء شرح إلا و صبوا الزيت في النار، و زادو الطين بلة ، وزادت الفضائح في تحريف الإنجيل !

 

سفر التكوين 32

24 فَبَقِيَ يَعْقُوبُ وَحْدَهُ، وَصَارَعَهُ إِنْسَانٌ حَتَّى طُلُوعِ الْفَجْرِ.
25 وَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ، ضَرَبَ حُقَّ فَخْذِهِ، فَانْخَلَعَ حُقُّ فَخْذِ يَعْقُوبَ فِي مُصَارَعَتِهِ مَعَهُ.
26 وَقَالَ: «أَطْلِقْنِي، لأَنَّهُ قَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ». فَقَالَ: «لاَ أُطْلِقُكَ إِنْ لَمْ تُبَارِكْنِي».
27 فَقَالَ لَهُ: «مَا اسْمُكَ؟» فَقَالَ: «يَعْقُوبُ».
28 فَقَالَ: «لاَ يُدْعَى اسْمُكَ فِي مَا بَعْدُ يَعْقُوبَ بَلْ إِسْرَائِيلَ، لأَنَّكَ جَاهَدْتَ مَعَ اللهِ وَالنَّاسِ وَقَدَرْتَ».
29 وَسَأَلَ يَعْقُوبُ وَقَالَ: «أَخْبِرْنِي بِاسْمِكَ». فَقَالَ: «لِمَاذَا تَسْأَلُ عَنِ اسْمِي؟» وَبَارَكَهُ هُنَاكَ.
30 فَدَعَا يَعْقُوبُ اسْمَ الْمَكَانِ «فَنِيئِيلَ» قَائِلاً: «لأَنِّي نَظَرْتُ اللهَ وَجْهًا لِوَجْهٍ، وَنُجِّيَتْ نَفْسِي».

 

كلمة ” إنسان ” فى هذا النص هنا تعود على ” الصورة التى ظهر بها الله ليعقوب ” ولا تعني مجرد إنسانا عاديا . ويتضح هذا المعنى جليا من النص [ ... لأنك جاهدت مع الله والناس وقدرت ] ، وقدرت بمعنى أنك تغلبت على ” الله ” ..!!! ويتضح هذا المعنى كذلك من النص [ فدعا يعقوب اسم المكان فينيئيل . قائلا لأنى نظرت الله وجها لوجه ونجيت نفسى ] .

 

و القصة تكررت مرتين أخرتين لكن بدل أن يصارع يعقوب إنسان ” إلهي ” ، صارع الرب ، و في نص صارع صارع ملاك !

في آخر المطاف، عندما نقرأ القصة كاملة يتبين لنا أن يعقوب صارع الرب ! وهذا تحريف و تناقض صارخ في الإنجيل.

 

تفسيرات القساوسة تؤكد تحريف الإنجيل، و أن يعقوب غلب ربه في مصارعة جسدية !

أما البابا شنودة فيقول أن الذى صارع يعقوب هو الله نفسه :  من الكتاب المقدس نعرف انه ليس مجرد انسان بل هو الله. المصدر
كتاب سنوات مع أسئلة الناس : البابا شنودة.

و يقول المفسر Jhon Gillأن المصارعة كانت جسدية. [frame=”2 98″]and “this wrestling” was real and corporeal on the part of both; the man took hold of Jacob, and he took hold of the man, and they strove and struggled together for victory as wrestlers do; and on Jacob’s part it was also mental and spiritual, and signified his fervent and importunate striving with God in prayer; or at least it was attended with earnest and importunate supplications; see Hos_12:4; and this continued[/frame] الترجمة وكانت مٌصارعتهم حقيقية , وجسدية على كلاً من الطَرفين , والرجل أمسك يعقوب , ويعقوب أمسك به أيضاً , ثم ناضلوا وتصارعوا سوياً من أجل الإنتصار كما يفعل المتصارعون ………. ( ثم ذكر المُفسر أنها كانت روحية ليعقوب )

 

كما أن صراع يعقوب مع الرب مجسدة في ثرات و ثقافة اليهود و النصارى…

و في النسخ غير العربية تحتوي النصوص كلها على كلمة ” صراع جسدي ” مثلا بالإنجليزية :

سخة الملك جيمس : The Holy Bible , King James Version ” ، كالنحو التالى :

[ (24) And Jacob was left alone; and there wrestled a man with him until the breaking of the day ]

( The Holy Bible , King James Version : Genesis {32} : 24 )

وكلمة  wrestling هي صراع مادي جسدي حقيقي واضح.

 

مصادر للإستفادة و من أجل تفاصيل أكثر :

البابا شنودة الثالث يروي كيف صارع الإنسان ” الإله ” .. وكيف أسره ..!!!
http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=35593&s=0edf0e8bf4bb4d5dac0ca8e65445d768

18:30:44 . 2016-09-23 . بنقدور نبيل

Related Post

About بنقدور نبيل 2559 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد