إغتيال المخلوع عبد الله صالح1 min read


أوقف الحوثيون سيارة المخلوع صالح و أخرجته من السيارة و قتلته مع حرسه، و قيل أن من بين أسباب ذلك الخلافات بين الحوثيين و الموالين لعبد الله صالح. و قد قال البعض أن الإمارات العربية المتحدة جرت صالح إلى تقسيم البلاد، و صب الزيت في النار. أما بعض السعوديين إعتبروا مقتل صالح هو غدر معهود من طرف الحوثيين الشيعة الموالين لإيران.

إثبات الصور و الفيديو لمقتل صالح هو صعب، فقد تم تصوير جثة صالح، ولم يتم تصوير إغتياله، و كل من كانوا حوله هم من المسلحين الحوثيين.

عبد الله صالح هو شيعي كان موالي للسعودية و أصبح مواليا لإيران، و وقف الشعب اليمني ضده في ثورات الربيع العربي، و أصبح مخلوعا لا أحد يريده، وبعدها أصبح متحالفا مع الحوثيين، إلا أنه إنقلب عليهم فيما بعد، مما تسبب في الغدر به من طرف الحوثين.

الحوثيين يعتبرون قتله نجاحا و إنتصارا، لكن الحقيقة هي أن السنة و من مع منصور هادي هم من يفرحون بتفرقة الأعداء و قتال بعضهم بعضا.

 

المؤكد أن مقتل علي عبد الله صالح هو نجاح للربيع العربي، و الثورة لم تمر مرور الكرام، بل لها تأثيرها الكبير، و مصير كل حاكم عربي قتل شعبه هو الهلاك. و مخطط الإمارات في الحفاظ على رموز الثورة المضادة فشل.  وتل عبد الله صالح مثل القذافي، وهذا مصير الظلمة. و مقتل عبد الله صالح يمكن أ نيضعف جبهة الحوثيين، ويقف الموالون لعبد الله صالح ضد الحوثيين، و هذا لصالح ثورة الربيع العربي، و لصالح هادي، و ضد الشيعة الموالين لإيران، لأن الحوثيين فقدوا حليفا قويا، جعل الجيش اليمني تحت إمرة الحوثيين.

و مازال اليمن السعيد حزينا، و جراحه لم تندمل بعد.

About بنقدور نبيل 3563 Articles

فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب …
مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .
رسام كاريكاتير و مصمم جرافيكس و كاتب

36 Views

اترك رد