أردوغان السيسي يستحق الإعدام

أردوغان: السيسي يستحق الإعدام

 

أردوغان: السيسي يستحق الإعدام

أردوغان يفضح حكم العسكر في مصر

تحدث السلطان أردوغان بكل ديمقراطية و حرية قل نظيرها عند حكام آخرين، و فضح حكم العسكر في مصر، و بين حقيقة الدكتاتور عبد الفتاح السيسي، حيث قال أردوغان في تصريح لقناة الجزيرة  إن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي “انقلابي يستحق الإعدام انقلب على مرسي وقتل شعبه”.

فغضب حكم العسكر في مصر و كانت تصريححات أردوغان مثل الصاعقة التي تهز كيان الجيش المصري الصهيوني الذي يعذب شعبه و يساعد بشار في قتل الشعب السوري الحر …فأرسل الدكتاتور السيسي زبانيته و أبواقه لتزيين صورته و لتحويل الإنقلاب في 30 يونيو إلى ” ثورة ” قالبا الحقائق رأسا على عقب. فقام إعلام السيسي الطبال بتحضير تصريحات تافهة، مثلما فعل موقع ” اليوم السابع ” بنشر تصريحات للمستشار أحمد أبو زيد، الذي قال أن أردوغان ” يتخبط ” و أن إنقلاب 30 يونيو هو في الحقيقة ثورة شعبية !

و إنه من قلة الأدب أن يدعي أبواق السيسي أن مصر بخير و أنها ديمقراطية، و أن السيسيي ليس إنقلابي و لا دكتاتور، فالسيسي فضائحه وصلت الآفاق و عنان السماء ، ولا يمكن حتى للعميان نكران بشاعة حكم العسكر في مصر . و من شدة كذب الإعلام العسكري، أصبح أكبر عدد من لامشاهدين المصريين يتابعون قناة ” مكملين ” الرائعة الواقعية و التي تنقل الخبر اليقين بدون زيف و بدون مقص الرقيب. بينما يتحدث الطبالون أمثال ” أبو زيد ” و عمر أديب و لميس الصدئة و القرموطي و غيرهم لوحدهم مع أنفسهم، و لا يشاهدهم سوى فريق العمل في الأستوديو ( الله يكون في عونهم ) !

هل 30 صونيا ثورة أو إنقلاب، إنها طبعا إنقلاب عسكري مكتمل الأركان، فلا توجد ثورة يتم التحضير لها 3 اشهر من قبل، و فضح الإعلاميون الخونة الطبالون الأمر قبل حدوثه و بعده، و ظهرت إعترافات تبين ذلك. جمعوا المسيحيين، و العلمانيين المنافقين، و لبس الجنود ملابس مدنية، و تجمهروا في ميدان التحرير، و جاؤوا بسينمائيين لتضخيم العدد، و إدعوا أنهم 20 مليون، بينما عددهم على الأكثر لا يتجاوز من 200 إلى 500 ألف شخص، وهو عدد غير كافي و لا يمثل 90 مليون مصري.

و مرسي إنتخبه الشعب، و لا يسقط إلا بصناديق الإقتراع، و ليس بدبابة. و السيسي أخذ السلطة على ظهر دبابة و لم يحترم صوت الشعب.

حكم العسكر الجاثم على صدور المصريين الأحرار ظهرت عورته، فالعسكر البلطجي قتل ريجيني، و قتل السياح المكسيكيين، و أمر القناصة الخونة بقنص و قتل  أميرة الشهداء أسماء البلتاجي، و حرقوا جثث الشهداء في رابعة، و أطلقوا النيران على المصلين الصائمين في رابعة و ميادين أخرى، و أسروا الآلاف، و إغتصبوا مصريات حرائر، بل أعلنوا مرة من المراة بكل وقاحة أن العسكر اللقطاء ابناء الرقاصات فتشوا عذرية المصريات، يعني تحسسوا أعضاء جنسية لمصريات حرائر ، ليكتشفوا عذريتهن أم لا ! مذا تنتظرون من لقطاء لا يعرفون آباءهم، ملاحدة صهاينة ، من بهائيين، يهود، أعباط مسيحيين و خونة شيعة و إشتراكيين و علمانيين ! لا تنتظر منهم خيرا … لهذا قال السلطان أن السيسي يستحق الإعدام .

السلطان أردوغان شرعي وصل إلى الحكم بالإنتخابات، بينما السيسي وصل إلى الحكم على ظهر دبابة ضاربا عرض الحائط إرادة الشعب المصري long life to sultan ardogan.

11:58:42 . 2016-07-22 . بنقدور نبيل

 

About بنقدور نبيل 2595 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد