أحوال الشام و العراق – داعش و غيرها 01/12/20141 min read

أحوال الشام و العراق – داعش و غيرها 01/12/2014

داعش:

تراجعت الدولة الإسلامية التي يسميها البعض داعش، حيث تعرضت للقصف من أمريكا و دول أخرى، كما قاوم الأكراد الهجمات التي تكررها داعش. و قتل ما بين 15 إلى 25 مسلح من الدولة الإسلامية نتيجة القصف بالطائرات، و قتل أيضا بعض المسلجين من حزب العمال الكردستاني.

شيعة العراق:

إستطاع شيعة العراق الموالون لإيران و أمريكا، مثل أتباع المالكي، تأمين بغداد نسبيا و إسترجاع بعض المناطق المهمة التي كانت تسيطر عليها داعش، ول تفعل ذلك إلا بعد دعم كبير من أمريكا.

اللاجئين:

أكبر الضحايا في مصيبة الشام و العراق هم اللاجئين السوريين، و كل شالعب السوري خاصة أهل السنة والجماعة، اللذين ليس لهم قوت يومهم ولا إمكانية التدفئة شتاءا، و الذي زاد الطين بلة، تراجع المساعدات الإنسانية، وعلل البعض ذلك بسبب الأزمة الإقتصادية.

أمريكا:

على ما يبدو قررت أمريكا، إبقاء الصراع في سوريا و العراق مستمر، وهدفها ليس الإستقرار و دعم جهة معينة و إنما الدمار و ضمان سلامة إسرائيل عن طريق تدمير كل الدول من حولها، كما لا تريد أمريكا أن ينعم المسلمون بثورات ناجحة إسلاية نقية فيها إحترام لحقوق الإنسان ! لهذا لا تقصف قصر بشار عنق الزرافة، و لا توقف المد الشيعي الإيراني، ولا تدعم الجيش الحر، بل تعطي بعض الأسلحة لداعش بطرق غير مباشرة لا يعرفها داعش بأنفسهم، مثل إلقاء أسلحة للأكراد و يستولي عليها مسلحوا داعش …

لا أقول أن داعش صناعة أمريكية، ولكن أمريكا لها القدرة على التلاعب بالناس في العراق و الشام عن طريق خلق الفوضى المدمرة.

تركيا:

مواقف تركيا كلها طبيعية و جيدة وتبين على دهاء مسؤولوها، حيث تجنبوا الإحراج، وقاوموا كل ما يهدد إستقرار بلدهم، لكن الضغط كبير جدا لدرجة لا تصدق، مما يجعنا نخاف على تركيا التي أصبحت دولة قوية عسكريا و لا بأس بها إقتصاديا. والغرب يزعجه ذلك.

من بين المواقف التي كانت نتضرة هو التقرب الروسي إلى تركيا، لأن روسيا تدعم بشار، فهي تحاول ربح تركيا، و تركيا لا تستطيع رفض التعاون الإقتصادي و العسكري. لكن تريكا لن تتزحزح عن مبادئها الأساسية ومنها ذبح الزرافة الذي قتل شعبه.

بنقدور نبيل   17:45:30    2014-12-01

About بنقدور نبيل 3501 Articles

فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب …
مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .
رسام كاريكاتير و مصمم جرافيكس و كاتب

16 Views

اترك رد