آخر أخبار الإيبولا 30 أكتوبر 2014

آخر أخبار الإيبولا 30 أكتوبر 2014

ملابس واقية ضد الإيبولا في الصين

من آخر آخبار حول مرض الإيبولا، هو قرار شركة أمريكية ((لايكاند)) بزيادة ساعات العمل في مصنعها في مدينة سينيانغ الصينية. و الشركة تنتج ملابس وقائية خاصة، لكنها تعتزم زيادة الإنتاج كأسلوب إحترازي ضد مرض الإيبولا.

وهذا القرار لم يأتي من باب إنساني لمقاومة الداء، بل الهدف هو الربح الإقتصادي، حيث أن الملابس الواقية الخاصة إرتفع ثمنها بنحو 30 إلى 40 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية. لهذا تم زيادة ساعات العمل، و أيضا عدد العمال .

و يتم إرسال نسبة كبير من الملابس إلى غرب إفريقيا حيث ينتشر الإيبولا.

اليابان تعلن دواءا تجريبيا ضد الإيبولا

منذ شهر غشت أعلنت اليابان عن مقدرتها تحضير مجموعة أدوية ضد الإيبولا، لكنها تجريبية وغير مؤكد فعاليتها ضد فيروس إيبولا القاتل. هذا ما أكده مسؤول الحكومة اليابنية يوشيهايد سوجا في إعلان حكومي رسمي.

حيثيات هذه المبادرة هي أن شركة يابانية شريكة لشركة أمريكية ينتضرون الإذن الرسمي من الإدارة الأمريكية للأغذية والأدوية FDA لتوزيع و بيع الدواء، كما أن الشركة نفسها تنتضر الموافقة من منظمة الصحة العالمية لإستعمال عقار معين على الأقل في حالة الطواريء.

من بين الأدوية التجريبية عقار فافيبيرافير المعروف إختصارا ب (( تي 705 )).

إدارة الأغذية و الأدوية الأمريكية المعروفة إختصارا ب FDA تعرضت لإنتقادات حادة من عدة مثقفين أحرار في العالم، رغم أن الإدارة هي تراقب  تعطي التصاريح لإستعمال دواء أو غذاء معين، ورغم أن لها نمصب حساس في أقوى دولة في العالم، إلا أنه حدثت فيها خروقات قانونيةو صخية ضد الإنسانية بصفة عامة. منها دونالد رامسفيلد سابقا لمنصبه في الإدارة (و ليس هذا من إختصاصه) إستغل الفرصة للسماح ببيع مادة الأسبارتام (محلل له مذاق السكر لمرضى السكري) و الشركة المنتجة له هي ملكه. فقد منع سابقا من بيع هاته الادة نظرا لشكوك في أنها تسبب مرض السرطان، حيث أن أبحاث مستقلة على فءران تجارب أظهرت مرض السرطان ظهر على شكل تورم كبير في الجرذان !

فأي إدارة حكومية في العالم يمكن أن تكون مخترقة، مثل وزراء الصحة في العالم (ماعدا وزيرة بولندا، و الوزيرة السابقة لإيسلاندا) وافقوا على شراء عقار التاميفلو المضاد لأنفلونزا الخنازيل في عقود غريبة مبالغ فيها لصالح شركات متعددة الجنسيات مثل سانوفي أفانتيس  SANOFI AVENTIS . و تبين لاحقلا أن المصل يحتاج إلى المرور عبر مجموعة تجارب و مراحل قبل توزيعه، لكن دخل السوق مباشرة، و لم يتم بيعه في الصيدلية بل إشترته الحكومات و تسبب هذا في خسارات مالية ضخمة مثلا حوالي أكثر من 650 مليون دولار إلى مليار دولار بالنسبة لفرنسا، لأن الوزيرة السابقة روزلين باشلو كانت تعمل مسوقة لمنتجات سانوفي سابقاـ إستغلت منصبها لزيادة ربح الشركة سانووفي، وهذا غير قانوني وفيه رائحة الرشوة و الحسوبية مقابل تهديد صخة الفرنسيين، لهذا وزيرة الصحة البولندية رفضت المصل رغم الضغوطات الضخمة الغير عادية  من بعض أعضاء برلمانيين بولنديين يعتقد أنهم صهاينة يعملون لصالخ الشركة أيضا ! كما أن وزيرة الصحة المغربية السابقة بادو هي ايضا نجت من مقصلة العقاب و لم يتم محاسبتها فعليا و بشكل شفاف وواضح حول عقدها مع نفس الشركة المجرمة.

لهذا فممكن أن العقار يكتنفه الغموض و يهدد سلامة الناس، أو ليس له فاعلية و إنما هو خطة تسويقية إستغلالا لفقر و تخلف غرب إفريقيا.

وهنا أطرح السؤال، هل الدول المسلمة مثل مصر و المغرب و تركيا و غيرها مستعدة لتلقي ضربة الإيبولا؟ لاأعتقد ذلك.

بنقدور نبيل 30/10/2014 – 16:20:47

Related Post

shortlink رابط مختصر:
About بنقدور نبيل 3160 Articles
فنان و كاتب حر، يغرد خارج السرب ... مهتم بعدة مجالات منها : الدراسات العسكرية، الإعلاميةو الفنية، الحوارات الفكرية بما فيها الدينية .

اترك رد